زوجة جزائري تنفي تورط المغاربة في مقتل زوجها بباريس
هشام رماح
فندت سمية، زوجة الشاب الجزائري أيمن الذي قتل طعنا في العاصمة الفرنسية باريس، صحة الروايات الرائجة على مواقع التواصل الاجتماعي التي ربطت الجريمة بخلاف بين مغاربة وجزائريين، مؤكدة أن هذه الفرضية لا تستند إلى الوقائع التي عاشتها لحظة الحادث.
وقتل أيمن، البالغ من العمر 21 سنة، مساء الجمعة، إثر تعرضه لطعنة قاتلة أمام مطعم تونسي بشارع "Ornano" في الدائرة الثامنة عشرة بباريس، بعدما كان يتناول العشاء رفقة زوجته الحامل في شهرها الثالث ووالدتها.
ووفق شهادة زوجته، فإن المشتبه فيه دخل المطعم وتبادل الحديث مع الضحية باللغة العربية، قبل أن ينتقل النقاش إلى خارج المطعم، حيث تطور الأمر إلى اعتداء بالسلاح الأبيض أصاب أيمن في القلب، ليفارق الحياة في عين المكان رغم تدخل فرق الإسعاف.
أضافت الزوجة أن آخر ما نطق به زوجها، الذي ولد بمدينة وهران الجزائرية وانتقل إلى فرنسا في سن الثامنة عشرة، قبل أن يفقد وعيه، كان طلبه حماية زوجته الحامل، التي عاشت تفاصيل الاعتداء كاملة، كما أفادت صحيفة "Le Parisien".
ومنذ وقوع الجريمة، انتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي روايات تزعم أن الحادث مرتبط بصراع بين مغاربة وجزائريين، غير أن الزوجة سارعت إلى نفي هذه الادعاءات بشكل قاطع، مؤكدة في تصريح للصحيفة الفرنسية أن "الأمر لا علاقة له ما يروج إطلاقا".