انقسام جبهة إسبانيا.. "كامب نو" يترشح لاحتضان نهائي مونديال 2030
هشام رماح
فيما يشتد التنافس بين المغرب وإسبانيا حول استضافة نهائي كأس العالم 2030، يبدو أن جبهة الجارة الشمالية انقسمت بعدما أعلنت مدينة برشلونة عن رغبتها في تقديم ملف خاص بملعب الـ"كامب نو" ليدخل السباق إلى جانب "سانتياغو بيرنابيو" معقل ريال مدريد، في مواجهة الملعب الكبير الحسن الثاني في بنسليمان.
وأعلن "Jaume Collboni"، عن ترشيح ملعب "سبوتيفاي كامب نو" لاستضافة المباراة الختامية، وفق ما جاء في تصريح له على هامش حدث "Gala Mundo Deportivo"، وقد أكد أنه أبلغ "Rafael Louzán"، رئيس الاتحاد الإسباني، بأن المدينة ترغب في التنافس لاحتضان نهائي المونديال الثلاثي بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.
ولا يزال ملعب "سبوتيفاي كامب نو" قيد إعادة البناء، ومن المتوقع أن يكتمل في دجنبر 2027، على أنه بعد الانتهاء من الأشغال، سيصل عدد مقاعده إلى 105 آلاف، وهو ما يجعله أكبر ملعب في أوروبا من حيث السعة، لكنه سيكون أدنى من الملعب الكبير الحسن الثاني، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 115 ألف متفرج.
وينظر إلى تصريح عمدة مدينة برشلونة كانقسام في الجبهة الإسبانية، التي يراهن الاتحاد الكروي هناك على ملعب "سانياغو بيرنابيو"، الذي احتضن نهائي مونديال 1982، حين فازت إيطاليا على ألمانيا بثلاثة أهداف مقابل واحد، في حين استضاف ملعب الـ"كامب نو" مباراة الافتتاح بين الأرجنتين وبلجيكا، التي انتهت بفوز الأخيرة بهدف نظيف.
وبدخول "كامب نو" للتنافس قد تتغير الموازين ورهان "Rafael Louzán"، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، الذي أدلى بتصريحات مجانبة للحقيقة حين أعلن حسم السباق لفائدة معقل النادي الملكي في العاصمة مدريد، رغم أن "فيفا" لن يحسم نهائيا في هذا الشأن إلا بعد انقضاء مونديال 2026.