ويشارك في الفيلم إلى جانب جمال الدبوز، كوكبة من الأسماء المعروفة، من بينهم طارق بودالي، فيليب لاشو، إلودي فونتان، جوليان أروتي، ألبان إيفانو، جان رينو، ريم خيريشي، كورنتين جيلوت وفرانك دوبوسك، حيث تمنح هذه التركيبة الفنية، التي تجمع وجوها بارزة في الكوميديا الفرنسية، العمل قوة إضافية ورهانا أكبر على جذب جمهور واسع إلى القاعات السينمائية المغربية.
هل يبدأ الدبوز صفحة صلح جديدة مع الجمهور المغربي؟
يبدو أن صفحة جديدة توشك أن تفتح بين الممثل الكوميدي جمال الدبوز والجمهور المغربي، تزامنا مع استعداد دور العرض الوطنية لاستقبال فيلمه الجديد “مارسوبيلامي” ابتداء من الأسبوع الجاري، في خطوة قد تشكل بداية مصالحة فنية بعد فترة من الجدل والفتور في العلاقة بين الطرفين.
ويعول الدبوز على فيلمه السينمائي الكوميدي لاستعادة وهجه لدى الجمهور، خاصة وأن الفيلم يحمل طابعا عائليا خفيفا يمزج بين المغامرة والفكاهة، في قالب يستهدف مختلف الفئات العمرية.
تدور قصة فيلم "مارسوبيلامي" حول شخصية دافيد، الذي يضطر، تحت ضغط الحفاظ على منصبه، إلى تنفيذ مهمة غير مألوفة تتمثل في إعادة طرد غامض مصدره أمريكا الجنوبية، غير أن خطته لا تسير كما كان يتوقع، إذ يجد نفسه في رحلة بحرية رفقة زوجته السابقة تيس، وابنهما ليو، إلى جانب زميله ستيفان، المعروف بسذاجته وارتباكه، والذي يكلفه بنقل الطرد عوضا عنه، لتبدأ سلسلة من المفاجآت التي تقلب الأحداث رأسا على عقب.