عقب رشق لاعبي الجيش الملكي.. اعتقال 35 من أنصار الأهلي المصري
تحولت المواجهة التي جمعت بين الجيش الملكي ومضيفه الأهلي، يوم أمس الأحد لحساب الجولة السادسة والأخيرة من دور مجموعات دوري أبطال أفريقيا، إلى حدث أمني بعد تسجيل أعمال شغب في مدرجات استاد القاهرة الدولي، انتهت بتوقيف 35 مشجعاً من جماهير الفريق المصري، وفقاً للتقارير الإعلامية المصرية التي تابعت تطورات الواقعة.
وذكرت المصادر ذاتها أن عمليات التوقيف جرت مباشرة عقب نهاية اللقاء، على خلفية تورط الموقوفين في أحداث رشق أرضية الملعب ولاعبي الفريق الضيف بقوارير مياه ومقذوفات، سواء أثناء أطوار المباراة أو خلال توجه اللاعبين إلى مستودع الملابس بين الشوطين، في مشاهد وثقتها مقاطع فيديو متداولة على منصات التواصل الاجتماعي.
وأسفرت هذه الأحداث عن إصابة اللاعب أحمد حمودان بإحدى القوارير، ما أثار موجة استنكار داخل الأوساط الرياضية، واعتُبر سلوكاً مسيئاً لروح المنافسة القارية التي يفترض أن تطبع مثل هذه المباريات ذات الطابع الدولي.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإنه من بين الموقوفين قاصرين تتراوح أعمارهم بين 16 و17 سنة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات والإجراءات القانونية اللاحقة، وسط تأكيدات رسمية بأن التعامل سيتم وفق القوانين الجاري بها العمل.
وكانت المواجهة بين الفريقين قد انتهت بالتعادل السلبي، وهي نتيجة لم تؤثر على ترتيب المجموعة، إذ تصدر الأهلي المجموعة الثانية برصيد 10 نقاط، فيما حل الجيش الملكي وصيفاً بـ9 نقاط، ليضمن الفريقان معاً بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي.
وفي أعقاب هذه التطورات، أصدر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بيانا رسميا أدان فيه الأحداث التي شهدها اللقاء، مؤكداً إحالة الملف على اللجنة التأديبية المختصة لفتح تحقيق وترتيب الجزاءات اللازمة وفق اللوائح المعمول بها.
وتعيد هذه الحوادث إلى الواجهة إشكالية الشغب في الملاعب الإفريقية وضرورة تعزيز الإجراءات التنظيمية والوقائية، بما يضمن حماية اللاعبين والجماهير وصون صورة المسابقات القارية من كل ما من شأنه أن يمس بمصداقيتها أو قيمها الرياضية.