لماذا اختارت اسرائيل وامريكا "عيد المساخر" لشن هجمات على ايران؟
شنّت إسرائيل والولايات المتحدة هجمات ضد إيران في فبراير 2026 (عملية "مطرقة منتصف الليل")، وقد تزامن توقيت هذه العمليات مع عيد المساخر (بوريم) لعدة أسباب استراتيجية ورمزية وفقاً للتقارير:
الرمزية التاريخية والسياسية
تذكار النجاة من بلاد فارس: يخلد عيد المساخر ذكرى نجاة اليهود من إبادة جماعية خطط لها الوزير "هامان" في الإمبراطورية الفارسية القديمة.
رسالة ردع: تستخدم إسرائيل هذا التاريخ رمزياً للإشارة إلى "الانتصار على التهديدات الخارجية" القادمة من نفس الجغرافيا (إيران الحالية).
شحن المعنويات: يساهم اختيار توقيت ديني قومي في تعزيز التكاتف الداخلي وترميم صورة القيادة السياسية أمام المجتمع الإسرائيلي.
التوقيت الاستراتيجي والعملياتي
استغلال الثغرات: نُفذت الهجمات خلال شهر رمضان وقبيل عيد المساخر، وهو توقيت يهدف إلى استغلال فترات الانشغال بالمناسبات الدينية لضمان عنصر المفاجأة.
الضغط النووي: جاء الهجوم بعد فشل المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني وتجاوز إيران لمهل زمنية محددة، مما جعل التحرك "ضربة استباقية" لإزالة ما تصفه إسرائيل بـ "التهديد الوجودي".
التنسيق المشترك: تم التخطيط للعملية لعدة أشهر بالتنسيق بين واشنطن وتل أبيب، وتم اختيار التاريخ قبل أسابيع لضمان الجاهزية القصوى.
أهداف الهجوم الأساسية
تدمير المنشآت النووية: استهداف مواقع حيوية مثل منشأة "فردو" و"نطنز" وأصفهان.
إضعاف القدرات العسكرية: ضرب منصات إطلاق الصواريخ الباليستية لتقليل قدرة إيران على الرد.