"بين النخيل".. نسخة "قصر الحمراء" التي استهوت "جيفري إبستين" في مراكش

الكاتب : الجريدة24

28 فبراير 2026 - 01:28
الخط :

هشام رماح

فيما راجت أنباء عن رغبة "جيفري إبستين"، رجل الأعمال الأمريكي المدان بجرائم جنسية، في إتمام صفقة لشراء قصر فخم في مدينة مراكش قبل يوم واحد فقط من اعتقاله في يوليوز 2019، بناء على وثائق نشرتها وزارة العدل الأمريكية، أفادت "BBC" بأن الأمر يتعلق بتحفة معمارية تقع في حي النخيل بالمدينة الحمراء.

وكشف تحقيق أنجزه فريق "BBC Eye Investigations"، أن العقار الذي سعى رجل الأعمال الأمريكي الذي انتحر بعدما أثار ضجة عالمية بشأن ممارساته وعلاقاته الملتبسة، يدعي "بين النخيل" ويوصف بأنه تحفة معمارية مستوحاة من "قصر الحمراء" في غرناطة الإسبانية.

وحسب نفس المصدر فإن القصر المراكشي، الذي استهوى "جيفري إبستين"، شيد على مدى ثلاث سنوات بمشاركة نحو 1300 حرفي، ويضم زخارف دقيقة من الجبص المزخرف والزليج المغربي، إضافة إلى ثلاث مسابح وحدائق للنخيل والبرتقال وبحيرات اصطناعية.

واستنادا على الوثائق المعلن عنها من قبل وزارة العدل الأمريكية، فإن "جيفري إبستين"، وقع في 5 يوليوز 2019، تحويلا بنكيا بقيمة 14,95 مليون دولار، في إطار اتفاق لشراء الشركة الخارجية المالكة للعقار مقابل 21,25 مليون دولار، لكن الصفقة أُلغيت بعد ثلاثة أيام من توقيفه في نيويورك بتهم الاتجار الجنسي، وقد ألغى محاسبه التحويل، لتتوقف عملية الشراء.

ولفتت "BBC" إلى أن "جيفري إبستين" كان يرغب في الحصول على القصر، ليس رغبة منه في الفرار إليه لكون المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية لا يرتبطان باتفاقية لتسليم المجرمين، وذلك لأن رجل الأعمال الذي انتحر في زنزانته بعد اعتقاله لم يكن على علم بأن اعتقاله وشيك.

ووفق فريق "BBC Eye Investigations"، فإن مالك "بين النخيل" هو "غانتر كيس"، وهو رجل أعمال ألماني وكان طلب مبلغ 65 مليون دولار مقابلا له، لتنطلق مفاوضات بين الطرفين من أجل حيازة "جيفري إبستين" للتحفة المعمارية، إلى أن جرى الاتفاق على سعر بينهما في 2019.

آخر الأخبار