مطالب بالتحقيق مع صانعة محتوى بولونية بعد إساءتها للوحدة الترابية
أثارت صانعة المحتوى البولونية، "إيفا زو بيك"، استياء العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ، بعد نشرها لمحتوى اعتبره العديد من النشطاء مسيئا للمغرب ووحدته الترابية.
وأثارت الفيديوهات التي نشرتها اليوتيوبرز البولونية، والتي قدمتها تحت غطاء "المغامرة والاستكشاف"، شكوكا حول دخولها أو تصويرها مناطق حساسة بالأقاليم الجنوبية للبلاد، حيث طالب العديد من النشطاء السلطات بالتدخل الفوري، والتحقيق مع إيفا، بما في ذلك تفريغ كاميراتها لمعرفة ما إذا كانت قد خالفت القانون أو اقتحمت مناطق ممنوعة، أو استخدمت محتوى تصويري لأغراض سياسية.
ووصف مجموعة من النشطاء تصرفات إ]فا زو بيك، بأنها تتجاوز حدود المغامرة البريئة، مؤكدين أن الفيديوهات تروج لأجندات انفصالية وتسيء إلى سيادة البلاد، خاصة مع ظهورها في مقاطع مصورة تظهر تجاهلها للرموز الوطنية ووحدة الأقاليم الصحراوية.
واستحضر العديد من النشطاء تصرفات إيفا، حيث سبق أن أثارت جدلا واسعا في دول أخرى، مثل باكستان وسوريا، بعدما استغلت الأزمات الإنسانية والسياسية لمصلحتها الشخصية، بهدف جذب المشاهدات وزيادة شعبيتها على منصات التواصل.