جنايات فاس تطوي ملف الطبيب النفسي المتهم باستباحة أجساد مريضاته وتحكم عليه ب20 سنة سجنا
فاس: رضا حمد الله
آخذت غرفة الجنايات الابتدائية بفاس، مساء أمس طبيبا نفسيا مشهورا اغتصب مريضاته واستغل هشاشتهن النفسية والاجتماعية، بجناية "الاتجار بالبشر" وتهم أخرى لها علاقة بمسك المخدرات واستهلاكها وتسهيل استعمالها على الغير". وحكمت عليه ب20 سنة حبسا نافذا وغرامة نافذة.
وقضت بأداء الطبيب المعتقل قبل أكثر من 5 أشهر، تعويضا مدنيا لفائدة ضحيتين انتصبتا طرفا مدنيا في مواجهته، حيث حكمت لكل واحدة منهما ب10 ملايين سنتيم، بينما تفاوت العقوبات الحبسية المحكوم بها 6 متهمين آخرين توبعوا معه في ملفين مرتبطين بالقضية.
واعتبرت عقوبته الأكبر بين باقي العقوبات، متبوعة ب6 سنوات حبسا نافذا والغرامة عقوبة أدين بها مصور كان يوثق بعض ممارساته، إضافة إلى 5 سنوات أدين بها ابن عم الطبيب الذي شاركه الاتجار في البشر والحيازة والمسك للمخدرات وتسهيل استعمالها على الغير.
أما ثالث أكبر عقوبة فأدين بها 3 متهمين منهم إطار صحي متقاعد وأجنبي يملك رياضا في طريق إيموزار كندر كان يلجأ إليه الطبيب للفتك بأجساد بعض مريضاته، إضافة إلى مستخدمة به، حيث أدين كل واحد منهم بسنة واحدة حبسا نافذا وغرامات مختلفة محكوم بها عليهم.
أما أستاذ جامعي لعلم النفس بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس فأدين ب6 أشهر حبسا نافذا والغرامة بعد متابعته في حالة سراح مؤقت، في الوقت الذي حكمت المحكمة بأداء المصور وابن عم الطبيب، 40 ألف درهم لضحية حكم لها أيضا ب60 ألف درهم تعويضا آخرا يؤديه المصور وصاحب الرياض ومستخدمة به.
واعتقل الطبيب بناء على شكاية تقدمت بها زوجته التي اكتشفت بعد عودتها إلى منزلها، كونه وسائل تجميلها مبعثرة وليست كما تركتها قبل خروجها في العطلة، قبل أن يكشف البحث عن حقائق صادمة تتعلق باستغلال زوجها مريضات جنسيا خاصة المنتميات لفئات اجتماعية هشة.