جوهرة ريال مدريد تخرج عن صمتها بشأن تمثيل المغرب أو إسبانيا

الكاتب : انس شريد

12 مارس 2026 - 11:50
الخط :

يتواصل الجدل في الأوساط الكروية الأوروبية والمغربية بشأن المستقبل الدولي لأحد أبرز المواهب الصاعدة داخل أكاديمية نادي ريال مدريد الإسباني، في ظل التنافس المتزايد بين المغرب وإسبانيا على استقطاب اللاعب الشاب تياغو بيتارش بينار، الذي يلفت الأنظار بأدائه اللافت وتطوره السريع رغم حداثة سنه.

ويعد اللاعب من بين الأسماء الواعدة التي بدأت تفرض حضورها داخل الفئات السنية للنادي الملكي، الأمر الذي جعله محط متابعة من قبل عدد من المتتبعين والهيئات الكروية المهتمة بالمواهب الشابة في القارة الأوروبية.

وفي خضم هذا الجدل، خرج اللاعب الشاب عن صمته للمرة الأولى متحدثاً عن مستقبله الدولي وإمكانية تمثيل المنتخب المغربي لكرة القدم.

وجاءت تصريحات بيتارش عقب مشاركته الأولى في منافسات دوري أبطال أوروبا، حيث قدم أداءً لافتاً خلال المواجهة التي جمعت فريقه ريال مدريد بنادي مانشستر سيتي، وهي المباراة التي انتهت بفوز الفريق الإسباني بثلاثة أهداف دون مقابل، ما جعله يحظى بإشادة عدد من المتابعين الذين يرون فيه أحد أبرز المواهب الصاعدة داخل النادي.

وفي تصريح أدلى به لقناة بي إن سبورتس، أوضح اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً أنه لم يحسم بعد قراره النهائي بشأن المنتخب الذي سيمثله مستقبلاً، مؤكداً أن تركيزه في المرحلة الحالية ينصب بالدرجة الأولى على تطوير مستواه ومواصلة العمل داخل ناديه.

وأشار بيتارش إلى أن زميله في الفريق إبراهيم دياز يتحدث معه بشكل متكرر عن المنتخب المغربي والأجواء التي تسود داخل معسكر “أسود الأطلس”، موضحاً أن اللاعب المغربي يصف له دائماً الروح الجماعية الإيجابية التي يتميز بها المنتخب الوطني والأجواء العائلية التي يعيشها اللاعبون خلال التجمعات الدولية.

وأكد اللاعب الشاب أن هذه الأحاديث تجعله يفكر بجدية في الموضوع، لكنه شدد في الوقت ذاته على أنه لم يتخذ بعد قراره النهائي بخصوص المنتخب الذي سيمثله على المستوى الدولي.

مضيفاً أن الوقت لا يزال مبكراً للحسم في هذا الملف، وأن أولويته في الوقت الراهن تظل مواصلة العمل والتطور داخل فريقه.

ويعكس هذا الملف من جديد حجم التنافس القائم بين الاتحادات الكروية لاستقطاب المواهب الصاعدة ذات الجنسية المزدوجة، خصوصاً تلك التي تتكون داخل أندية أوروبية كبرى.

وفي هذا الإطار، تواصل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تتبع المواهب الصاعدة التي تحمل جذوراً مغربية في مختلف البطولات الأوروبية، في مسعى لإقناعها بتمثيل المنتخب الوطني مستقبلاً وتعزيز صفوفه بعناصر شابة قادرة على المنافسة قارياً ودولياً.

ويُنظر إلى هذه الاستراتيجية باعتبارها جزءاً من رؤية أوسع تهدف إلى تقوية المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها العمرية، في أفق الاستعداد للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها نهائيات كأس العالم 2026، التي يسعى خلالها المنتخب المغربي إلى مواصلة حضوره القوي على الساحة الدولية بعد الإنجازات التي حققها في السنوات الأخيرة.

ويعتمد هذا التوجه على استقطاب لاعبين نشؤوا في مدارس كروية أوروبية ويملكون خبرة مبكرة في أعلى مستويات التكوين الكروي.

آخر الأخبار