بنهاشم يرد على أنباء إقالته من تدريب الوداد

الكاتب : انس شريد

15 مارس 2026 - 06:30
الخط :

في ظل تصاعد الجدل داخل محيط نادي الوداد الرياضي لكرة القدم بشأن مستقبل الطاقم التقني، خرج المدرب محمد أمين بنهاشم عن صمته للرد على الأنباء التي تحدثت في الآونة الأخيرة عن إمكانية رحيله عن قيادة الفريق الأحمر.

وحرص المدرب محمد أمين بنهاشم على الرد بشكل مباشر على الأنباء التي تحدثت عن إمكانية رحيله، مؤكداً خلال الندوة الصحفية التي تسبق مواجهة أولمبيك آسفي أن تركيزه منصب بالكامل على التحضير للمباراة القارية المقبلة.

وأوضح المدرب أن المواجهة لن تكون سهلة، في ظل امتلاك الفريق المسفيوي لخبرة ملحوظة في منافسات كأس الكونفدرالية، مشيراً إلى أن طبيعة مباريات المسابقات القارية تختلف غالباً عن إيقاع مباريات البطولة الوطنية.

وأكد بنهاشم أن الطاقم التقني عمل خلال الأيام الماضية على إعداد الفريق بالشكل المطلوب لهذه المواجهة، من خلال تحليل طريقة لعب المنافس والوقوف على نقاط قوته وضعفه، مشيراً إلى أن التحضيرات جرت في أجواء جيدة وأن اللاعبين أظهروا تركيزاً كبيراً خلال الحصص التدريبية الأخيرة.

وأضاف أن الهدف الأساسي يتمثل في تحقيق نتيجة إيجابية تمنح الفريق أفضلية قبل مباراة الإياب، وتدعم حظوظه في مواصلة المشوار داخل المسابقة القارية.

وفي معرض حديثه عن مستقبله مع الفريق، شدد مدرب الوداد على أن وجوده في الندوة الصحفية وفي التحضيرات للمباراة دليل واضح على استمراره في منصبه في الوقت الحالي، معتبراً أن الحديث عن مستقبل المدربين يبقى أمراً عادياً في الأندية الكبيرة التي تعيش دائماً تحت ضغط النتائج وطموحات الجماهير.

كما أقر بأن مستوى الأداء ما يزال بحاجة إلى مزيد من التطوير، مؤكداً في الوقت ذاته أن الطاقم التقني يعمل بشكل متواصل من أجل تحسين مردودية الفريق خلال المرحلة المقبلة.

واعتبر بنهاشم أن الانتقادات التي تصدر عن الجماهير تعكس في جوهرها حرصها على رؤية الفريق في أفضل حالاته، خاصة أن الوداد يعد من الأندية التي اعتادت المنافسة على مختلف الألقاب، وهو ما يفرض على الجميع داخل النادي العمل تحت ضغط التوقعات المرتفعة.

 

 

وأوضح أن الفريق حقق عدداً من النتائج الإيجابية خلال الفترة الماضية، غير أن الطاقم التقني يدرك جيداً أن تطوير مستوى الأداء يبقى مطلباً أساسياً من أجل تحقيق الاستمرارية في المنافسة على الأهداف المسطرة هذا الموسم.

وتأتي مواجهة أولمبيك آسفي في توقيت حساس بالنسبة للفريق الأحمر، إذ تمثل اختباراً مهماً لقدرة المجموعة على تجاوز الضغوط المحيطة بها واستعادة الثقة على مستوى الأداء والنتائج.

ويعيش الوداد خلال الفترة الحالية أجواء من النقاش المتواصل داخل دواليب النادي، على خلفية تزايد الانتقادات المرتبطة بمستوى الأداء الذي قدمه الفريق في عدد من المباريات الأخيرة، رغم تمكنه من الحفاظ على موقع متقدم في سباق المنافسة ضمن البطولة الاحترافية المغربية.

هذا الوضع دفع عدداً من المتابعين والمقربين من النادي إلى طرح تساؤلات حول مستقبل القيادة التقنية، ومدى قدرة الطاقم الحالي على مواصلة قيادة الفريق خلال المرحلة الحاسمة من الموسم الكروي.

وتحول ملف المدرب خلال الأيام الماضية إلى أحد أبرز القضايا المطروحة داخل اجتماعات المكتب المديري للنادي، حيث برز تباين واضح في وجهات النظر بين عدد من المسؤولين بشأن الطريقة الأنسب لتدبير المرحلة المقبلة.

ففي الوقت الذي يدعو فيه بعض الأعضاء إلى منح الطاقم التقني مزيداً من الوقت لتصحيح بعض الاختلالات التي ظهرت على مستوى الأداء الجماعي للفريق، يرى آخرون أن النتائج المحققة إلى حدود الآن لا تعكس الإمكانات البشرية والتاريخ الرياضي لنادٍ اعتاد المنافسة على الألقاب، سواء على مستوى المسابقات المحلية أو القارية.

ويأتي هذا النقاش في ظل تذبذب نسبي في مستوى الفريق خلال بعض المواجهات الأخيرة، حيث أظهر الوداد في أكثر من مباراة صعوبات مرتبطة بالتنظيم التكتيكي والفعالية الهجومية، وهو ما أثار انتقادات فئة من الجماهير والمتابعين الذين يطمحون إلى رؤية فريقهم يقدم أداء أكثر انسجاما مع طموحات النادي وتاريخه الحافل بالألقاب.

آخر الأخبار