رمضان زمان…عندما شد “المصابون” المغاربة أمام الشاشة
يعود الحنين لدى كثير من المغاربة إلى الأعمال التلفزيونية التي صنعت مجد الدراما المغربية في نهاية التسعينات، ومن بينها مسلسل "المصابون" الذي عرض سنة 1999 على شاشة القناة الأولى.
"المصابون" ترك بصمة خاصة لدى الجمهور بفضل قصته المؤثرة وأداء طاقمه الفني، إذ شكل آنذاك واحدا من أبرز الإنتاجات التلفزيونية التي شدت المشاهدين خلال أمسيات رمضان، كما نجح في تقديم، أحداث درامية مشوقة جعلت الكثيرين يترقبون حلقاته يوما بعد يوم.
ويحكي المسلسل الذي اشرف على إخراجه محمد عاطفي، قصة الشاب إدريس، الذي يحاول التمسك بالقيم الأخلاقية التي تربى عليها في بيئة محافظة، وسط واقع اجتماعي صعب يدفعه إلى الانحراف نحو الحيلة والاحتيال، مستغلا ذكاءه ومكره لتحقيق طموحاته.
وضم "المصابون" نخبة من الفنانين المغاربة، أبرزهم رشيد الوالي في دور إدريس، إلى جانب نسرين عاشور، سعاد صابر، هدى الريحاني، وفاطمة وشاي. كما شارك في العمل أيضا كل من صلاح الدين بنموسى، ونورا الصقلي،
ولم يكن نجاح المسلسل مرتبطا فقط بقصته، بل أيضا بالأجواء الدرامية التي خلقها والإخراج الذي منح العمل إيقاعا مشوقا، الأمر الذي جعله واحدا من الإنتاجات التي لا تزال حاضرة في ذاكرة المشاهد المغربي رغم مرور سنوات طويلة على عرضه.
وبعد أكثر من عقدين على بثه لأول مرة، ما زال مسلسل “المصابون” يذكر باعتباره من الأعمال التي أسهمت في ترسيخ حضور الدراما المغربية خلال شهر رمضان، في فترة كانت فيها القنوات الوطنية تراهن على أعمال قريبة من واقع المغاربة.