مواجهة أوروبية مرتقبة تعزز تحضيرات أسود الأطلس للمونديال - الجريدة 24

مواجهة أوروبية مرتقبة تعزز تحضيرات أسود الأطلس للمونديال

الكاتب : انس شريد

21 March 2026 - 08:30
الخط :

بعد تتويجه القاري الأخير، يواصل المنتخب المغربي لكرة القدم رسم معالم مرحلة جديدة من التحضير والاستعداد، واضعًا نصب عينيه تحديات كبرى تنتظره في الاستحقاقات الدولية المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026، التي ستحتضنها كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

ويبدو أن الطاقم التقني للمنتخب يسعى إلى برمجة مواجهات قوية من العيار الثقيل، من أجل اختبار جاهزية المجموعة ورفع مستوى التنافسية، في سياق يفرض الاحتكاك بمدارس كروية مختلفة.

وفي هذا الإطار، تلوح في الأفق مواجهة أوروبية مرتقبة قد تجمع المنتخب المغربي بنظيره النرويجي، في مباراة ودية تدخل ضمن تحضيرات الطرفين للاستحقاق العالمي.

وكشف مدرب منتخب النرويج، ستوله سولباكن، عن إمكانية تنظيم هذه المباراة، مؤكدًا في تصريحات إعلامية أن الأمور تسير في اتجاه برمجة اللقاء، معبرًا عن أمله في أن يتم الاتفاق النهائي بين الاتحادين دون عراقيل.

تصريحات سولباكن جاءت خلال مؤتمر صحفي خصص للإعلان عن قائمة المنتخب النرويجي استعدادًا لمواجهتي هولندا وسويسرا، حيث أبدى تفاؤله بإمكانية مواجهة “أسود الأطلس”، مشيرًا إلى أن هذه المباراة ستكون ذات أهمية كبيرة بالنسبة لمنتخبه، الذي يقوده النجم البارز إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، في ظل سعيه هو الآخر لبناء فريق تنافسي قادر على الحضور بقوة في المحافل الدولية.

ولم يخف المدرب النرويجي في حديثه لوسائل الإعلام المحلية، وعلى رأسها صحيفة “VG”، رغبته في خوض هذه المواجهة، معتبرًا أن المنتخب المغربي يعد خصمًا قويًا ويمثل اختبارًا حقيقيًا لمدى جاهزية لاعبيه، خاصة في ظل الأداء اللافت الذي بصم عليه في السنوات الأخيرة، سواء على المستوى القاري أو العالمي.

وتندرج هذه المواجهة المحتملة ضمن برنامج إعدادي مكثف للمنتخب المغربي، الذي يرتقب أن يخوض مباراتين وديتين خلال شهر مارس الجاري، الأولى أمام منتخب الإكوادور بالعاصمة الإسبانية مدريد يوم 27 مارس، والثانية أمام منتخب الباراغواي يوم 31 من الشهر ذاته بمدينة لانس الفرنسية.

وتأتي هذه المباريات في إطار استراتيجية واضحة تهدف إلى تنويع المدارس الكروية التي يواجهها المنتخب، بما يعزز من قدرته على التأقلم مع مختلف أساليب اللعب.

ويعيش المنتخب المغربي على وقع نشوة التتويج الإفريقي، بعد القرار الصادر عن لجنة الاستئناف التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، الذي حسم ملف نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”، باعتبار منتخب السنغال منهزمًا بنتيجة ثلاثة أهداف دون رد، ومنح اللقب للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وفقًا لمقتضيات المادة 84 من لوائح المسابقة.

وقد شكل هذا القرار محطة مفصلية عززت من مكانة الكرة المغربية على الصعيد القاري، ورسخت حضورها كقوة كروية صاعدة.

آخر الأخبار