الوافدون الجدد: حمل قميص "الأسود" مسؤولية كبيرة وسنقدم أقصى ما لدينا

الكاتب : انس شريد

25 مارس 2026 - 08:30
الخط :

تتواصل تحضيرات المنتخب المغربي الأول لكرة القدم بوتيرة مرتفعة وتركيز واضح، استعداداً للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها نهائيات كأس العالم 2026، من خلال برنامج إعدادي دقيق يتضمن مواجهتين وديتين أمام منتخبي الإكوادور وباراغواي، في اختبارين يهدفان إلى تعزيز الانسجام داخل المجموعة والوقوف على جاهزية العناصر الوطنية قبل الدخول في غمار المنافسات الرسمية.

ويخوض “أسود الأطلس” أولى هاتين المواجهتين أمام منتخب الإكوادور، يوم الجمعة المقبل، على أرضية ملعب “واندا ميتروبوليتانو” بمدينة مدريد، في لقاء يُرتقب أن يشكل محطة مهمة لقياس مدى تطور الأداء الجماعي للفريق الوطني، خاصة أمام منتخب يتميز بأسلوب لعب تنافسي وانضباط تكتيكي عالٍ.

كما سيختتم المنتخب معسكره بمباراة ثانية أمام منتخب باراغواي، يوم الثلاثاء 31 مارس، على أرضية ملعب “بولار دولولي” بمدينة لانس الفرنسية، في مواجهة لا تقل أهمية من حيث القيمة الفنية والاختبار البدني.

وتتسم الأجواء داخل معسكر المنتخب بروح إيجابية وتنافسية، في ظل انضمام عناصر جديدة تسعى لإثبات مكانتها داخل المجموعة، إلى جانب لاعبين مخضرمين يشكلون العمود الفقري للفريق.

ويعكس هذا المزج بين الخبرة والطموح رغبة الطاقم التقني في بناء مجموعة متكاملة قادرة على مواصلة الأداء القوي الذي بصم عليه المنتخب في الاستحقاقات الأخيرة.

وفي هذا السياق، عبر المدافع رضوان حلحال عن سعادته الغامرة بتلقيه أول استدعاء للمنتخب الأول، معتبراً أن ذلك يمثل تحقيقاً لحلم راوده منذ الطفولة. وأوضح أن لحظة علمه بالخبر كانت مؤثرة، بعدما توصل برسائل تهنئة من عائلته، مشيراً إلى أن ارتداء قميص المنتخب الوطني يشكل مسؤولية كبيرة تتطلب مواصلة العمل والاجتهاد لضمان الاستمرارية ضمن المجموعة.

كما أكد أن الأجواء داخل المنتخب تُشبه الأجواء العائلية، في ظل روح التضامن والانسجام التي تجمع اللاعبين.

من جهته، عبّر سمير المرابط عن فخره الكبير بحمل القميص الوطني لأول مرة، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل دافعاً إضافياً لبذل أقصى الجهود من أجل تقديم الإضافة المرجوة.

وأشار إلى أن لحظة سماع اسمه ضمن قائمة المنتخب كانت استثنائية، خاصة في ظل الدعم الذي تلقاه من أسرته، معتبراً أن تمثيل المنتخب الوطني مسؤولية كبيرة تتطلب الالتزام والانضباط.

كما شدد على أن الهدف الرئيسي يبقى هو الاستعداد الجيد لكأس العالم، والعمل على تحقيق مشاركة مشرفة تليق بطموحات الجماهير المغربية.

بدوره، أبدى ربيع حريمات سعادته الكبيرة بالالتحاق بالمنتخب الوطني، واصفاً هذه اللحظة بتحقيق حلم طال انتظاره. وأكد أن الأجواء داخل المعسكر تساعد على الاندماج السريع، بفضل الاستقبال الجيد من طرف اللاعبين، وهو ما يعكس الروح الإيجابية التي تميز المجموعة.

كما أشار إلى أن معرفته المسبقة بعدد من اللاعبين ساهمت في تسهيل تأقلمه، معرباً عن رغبته في تقديم الإضافة والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق الوطني.

ويولي الطاقم التقني أهمية خاصة لهذه المرحلة الإعدادية، باعتبارها فرصة لتجريب بعض الخيارات التكتيكية ومنح الفرصة للعناصر الجديدة، في أفق تكوين رؤية واضحة حول التركيبة البشرية الأنسب للاستحقاقات المقبلة.

كما تشكل هذه المباريات مناسبة لتعزيز التفاهم بين اللاعبين وتحسين الجوانب التقنية والبدنية، بما يضمن الحفاظ على النسق التصاعدي لأداء المنتخب.

آخر الأخبار