رأسية العيناوي تنقذ المغرب من الخسارة أمام الإكوادور
حسم التعادل الإيجابي بهدف لمثله نتيجة المواجهة الودية التي جمعت المنتخب الوطني المغربي بنظيره الإكوادوري، مساء اليوم، على أرضية ملعب "متروبوليتانو” بالعاصمة الإسبانية مدريد، في مباراة اتسمت بإيقاع متوازن وتنافس مفتوح بين الطرفين، ضمن تحضيرات المنتخبين للاستحقاقات المقبلة.
ودخل المنتخبان أجواء اللقاء بحذر نسبي سرعان ما تحوّل إلى صراع تكتيكي مفتوح، حيث تبادل الطرفان السيطرة على مجريات اللعب في وسط الميدان، مع محاولات متكررة لاختراق الخطوط الدفاعية عبر الكرات القصيرة تارة والاعتماد على الأجنحة تارة أخرى، غير أن اللمسة الأخيرة افتقدت للدقة اللازمة، ما حال دون ترجمة الفرص إلى أهداف خلال الشوط الأول الذي انتهى على إيقاع البياض.
ومع انطلاق الجولة الثانية، بدا المنتخب الإكوادوري أكثر انسجاماً واندفاعاً نحو مناطق “أسود الأطلس”، ليتمكن من افتتاح حصة التسجيل مبكراً في الدقيقة 48 عبر اللاعب جون إيبوا، مستغلاً ارتباكاً دفاعياً وتمركزاً غير محكم داخل منطقة الجزاء، وهو الهدف الذي منح المباراة إيقاعا أسرع ورفع من منسوب التنافس بين الجانبين.
وردّ المنتخب الوطني بمحاولات متتالية للعودة في النتيجة، مع تحسن ملحوظ في بناء الهجمات والضغط على حامل الكرة، ليحصل على ركلة جزاء في الدقيقة 59 عقب إسقاط نائل العيناوي داخل المربع، غير أن الأخير أخفق في ترجمتها إلى هدف بعد بعدما تصدى لها الحارس الإكوادوري، قبل أن يتابع ربيع حريمات الكرة المرتدة إلى الشباك، إلا أن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل، في قرار زاد من صعوبة مهمة العناصر الوطنية.
ورغم عامل الوقت وتقدم الخصم، واصل المنتخب المغربي ضغطه في الدقائق الأخيرة، مع اعتماد أكبر على الكرات العرضية واستغلال الكرات الثابتة، إلى أن جاءت الدقيقة 88 حاملة معها هدف التعادل عن طريق نائل العيناوي الذي عوّض إهدار ركلة الجزاء برأسية مركزة أسكن بها الكرة في الشباك، مانحا منتخبه تعادلا.
وعكست هذه المواجهة الودية رغبة الطاقم التقني في الوقوف على جاهزية المجموعة الوطنية ومنح الفرصة لعدد من العناصر لإبراز مؤهلاتها، قبل منافسات كأس العالم 2026.
ويترقب المنتخب الوطني موعدا وديا جديدا، حيث سيواجه منتخب باراغواي يوم الثلاثاء المقبل بمدينة لانس الفرنسية على أرضية ملعب “بولار دولولي”، في لقاء يشكل محطة إضافية لمواصلة البحث عن الانسجام الفني وتعزيز الخيارات البشرية قبل العرس العالمي.