هولندا تتخوف من فقدان جوهرة كروية جديدة لصالح المغرب

الكاتب : انس شريد

01 أبريل 2026 - 08:30
الخط :

تتواصل مؤشرات التحول في خريطة كرة القدم الدولية، مع بروز المغرب كقوة صاعدة لا تكتفي بتحقيق النتائج داخل المستطيل الأخضر، بل تمتد استراتيجيتها لتشمل كسب رهان استقطاب المواهب مزدوجة الجنسية، في مشهد يعكس تطورا لافتا في تدبير هذا الملف الحساس.

وفي هذا السياق، عاد القلق ليخيم على الأوساط الكروية في هولندا، عقب بروز اسم جديد مرشح للسير على خطى عدد من اللاعبين الذين فضلوا تمثيل “أسود الأطلس” بدل منتخبات أوروبية عريقة.

وسلطت تقارير إعلامية هولندية الضوء على اللاعب الشاب أيوب أوفقير، الذي خطف الأنظار خلال ظهوره الأول مع منتخب هولندا لأقل من 21 سنة، حيث قدم أداءً قوياً أمام بلجيكا في مباراة ودية، تمكن خلالها من تسجيل هدف وتقديم تمريرة حاسمة، ما جعله محط إشادة واسعة وفتح أمامه أبواب المتابعة الإعلامية والجماهيرية بشكل سريع.

الاهتمام المتزايد بمردود اللاعب لم يقتصر على الإشادة، بل رافقته مخاوف واضحة عبرت عنها صحيفة De Telegraaf، التي تساءلت صراحة عن إمكانية اختيار اللاعب تمثيل المنتخب المغربي مستقبلاً، في ظل تكرار هذا السيناريو خلال السنوات الأخيرة.

ويعكس هذا الطرح حالة من التوجس داخل الأوساط الهولندية من فقدان مواهب شابة لصالح المغرب، خاصة بعد النجاحات التي حققها على المستوى الدولي، والتي رفعت من جاذبيته لدى اللاعبين من أصول مغربية.

ويعد أوفقير، الذي ينشط في صفوف نادي ألكمار، من الأسماء الواعدة التي ما زالت خياراتها الدولية مفتوحة، وهو ما يمنح الملف بعداً تنافسياً بين الاتحادين المغربي والهولندي.

وتأتي هذه التطورات في سياق أوسع يعكس التحول الذي تعرفه السياسة الكروية المغربية، حيث نجحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في استقطاب عدد من اللاعبين مزدوجي الجنسية، مستفيدة من مشروع رياضي متكامل ورؤية واضحة لتطوير المنتخبات الوطنية.

وقد ساهمت هذه المقاربة في تعزيز ثقة اللاعبين الشباب في اختيار المغرب، ليس فقط بدافع الانتماء، بل أيضاً لما يوفره من آفاق رياضية تنافسية على أعلى مستوى.

آخر الأخبار