مونديال 2026.. "أسود الأطلس" يواجهون اختبار بعد المسافة
هشام رماح
على بعد نحو 70 يوما من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، يبرز المنتخب الوطني المغربي، كأحد المنتخبات العربية التي ستواجه تحديا لوجستيا حقيقيا خلال دور المجموعات، حيث سيجري مبارياته، في دور المجموعات، في مدن "نيوجيرسي" و"بوسطن" و"أتلانتا".
ويتضمن برنامج تنقل "أسود الأطلس" الذين سيخوضون المنافسة العالمية في الولايات المتحدة الأمريكية، تنقلا يتجاوز 2800 كيلومتر، وهو ما يجعله ضمن أكثر المنتخبات العربية تنقلا في هذه المرحلة، بما قد يؤثر على الجاهزية البدنية والاسترجاع لدى اللاعبين، في بطولة تتسم بإيقاع مرتفع.
وتعد المسافات الفاصلة بين الملاعب في البطولة المنظمة بين أمريكا وكندا والمكسيك، عاملا مرهقا، بما يجعلها اختبارا حقيقيا لقدرة الطاقم التقني على تدبير الجوانب اللوجستية والبدنية، لضمان الحفاظ على التوازن التنافسي في مباريات حاسمة، وفق ما أفادت به صحيفة "Goal" المتخصصة.
وفضلا عن المنتخب الوطني المغربي تستعد سبع منتخبات عربية لخوض واحدة من أكثر النسخ استثنائية في تاريخ البطولة، التي ستقام وعلى امتداد جغرافي واسع يشمل عشرات المدن وآلاف الكيلومترات، فيما يبدو أن وضع المنتخب المصري، مثاليا، حيث لن تتجاوز تنقلاته 460 كيلومترا بين مدينتي "سياتل" الأمريكية و"فانكوفر" الكندية المتقاربتين.
وسيستفيد المنتخب العراقي من برنامج تنقل مريح نسبيا على الساحل الشرقي، بين "بوسطن" و"فيلادلفيا" و"تورونتو"، الكندية، بمسافة إجمالية تناهز 1200 كيلومتر، بينما يواجه منتخبي تونس وقطر تحديات متوسطة، مع تنقلات تقارب 1700 كيلومتر.
ويعد الوضع أكثر تعقيدا لمنتخبي السعودية والأردن، إذ تتراوح مسافات التنقل بين 2200 و2800 كيلومتر، بينما سيواجه منتخب الجزائر السيناريو الأصعب على الإطلاق، إذ سيضطر لقطع نحو 6000 كيلومتر بين "كانساس" و"سانتا كلارا" ثم العودة مجددا، إلى "كانساس".