عنصرية الإسبان تصب لصالح المغربي في مونديال 2030
هشام رماح
"مصائب قوم عند قوم فوائد"، إذ يقترب تنظيم نهائي مونديال 2030 من المغرب، بدل إسبانيا، التي وجدت نفسها محط تحقيق فتحه الاتحاد الدولي لكرة القدم، في حق اتحاد الكرة في الجارة الشمالية، على خلفية أحداث ذات طابع عنصري شهدتها المباراة الودية بين إسبانيا ومصر يوم 31 مارس الماضي.
وحركت "فيفا" مسطرة تأديبية، ضد الاتحاد الإسباني لكرة القدم، بعد رصد هتافات عنصرية، من قبيل "المسلم هو من لا يقفز"، والتي تم توثيقها في تقرير الحكم، واعتبرت خرقا صريحا للمدونة التأديبية للاتحاد الدولي، إذ تجري دراسة توقيع عقوبات محتملة، قد تتراوح بين غرامات مالية وإجراءات أكثر صرامة في مجالات الوقاية والتحسيس.
ورغم أن إدارة ملعب "دي لا كورونيا"، احتواء الهتافات التمييزية عبر بث رسائل تندد بكل أشكال العنصرية والعنف، وسارع الاتحاد الإسباني إلى إصدار بلاغ استنكاري، في محاولة للحد من التداعيات السلبية على صورته، إلا أن هذا الأمر يلقي بتداعياته في سياق السباق نحو تنظيم مباراة نهائي كأس العالم 2030.
وأذكت الإهانات التي تعرض لها "لامين يامال"، لاعب المنتخب الإسباني، مرة أخرى خلال مواجهة فريقه "إف سي برشلونة ضد "أتلتيكو مدريد" مخاوف الاتحاد الإسباني، من التعرض لعقوبات من شأنها حسم الصراع لفائدة المغرب، عبر ملعب الحسن الثاني ببنسليمان، الذي يرتقب أن يكون من بين أكبر الملاعب في العالم.