وتزعم العديد من المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي أن النساء يحتجن إلى المزيد من النوم مقارنة بالرجال، غير أن سبب ذلك ظل مبهما، وفق صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية.
وأوضحت دراسة حديثة وصغيرة شملت 32 طالبا جامعيا، تم قياس معدل نومهم باستخدام جهاز لتتبع النوم، أنه حتى عندما حصلت النساء على نوم أكثر من الرجال مع جودة وكفاءة مماثلتين، فإنهن أبلغن عن زيادة في النعاس والتعب والقلق والتوتر.
فيما ذكرت دراسات سابقة أن النساء ينمن في المتوسط 11 دقيقة أكثر في الليلة مقارنة بالرجال، غير أن الدراسة لا تتناول جودة النوم والشعور عند الاستيقاظ وأعراض النعاس، ولا تحدد مقدار النوم الذي تحتاجه النساء فعليا.
وتشير أبحاث إلى أن الساعة البيولوجية لدى الإنسان تكون أقصر قليلا لدى النساء، فيما تؤثر عوامل أخرى مثل الهرمونات ودرجة حرارة الجسم في إيقاعها.