قضية لمجرد تعود إلى الواجهة.. مسار قضائي جديد
تشهد قضية الابتزاز المرتبطة بالفنان سعد لمجرد، مستجدا قضائيا، بعدما تقدمت النيابة العامة باستئناف رسمي على الحكم الصادر سابقا في الملف، معبرة عن عدم قبولها بالقرار الذي شمل مختلف المتهمين في الملف.
ويأتي المستجد، بالتزامن مع صدور حكم عن محكمة بباريس يوم السبت الماضي، قضى ببراءة الفتاة المشتكية "لورا برييول" من تهم تتعلق بمحاولة الابتزاز وتشكيل عصابة بهدف تنفيذ ذلك، بعدما خلصت المحكمة إلى أن المعطيات والأدلة غير كافية لإثبات وجود نية للحصول على مقابل مالي مقابل تغيير أقوالها أو عدم حضور جلسات الاستئناف.
ويفتح هذا المستجد الباب أمام مرحلة قضائية جديدة في الملف، حيث يرتقب إعادة النظر في الوقائع نفسها التي سبق عرضها خلال جلسات المحاكمة الأولى، إلى جانب ما قد يقدمه الدفاع عن سعد لمجرد من معطيات ودفوعات قانونية جديدة في إطار المسار القضائي للملف.
يشار إلى أن القضاء الفرنسي، برأ لورا بريول من تهم محاولة الابتزاز وتكوين مجموعة بهدف ذلك، فيما أدانت خمسة أشخاص آخرين في نفس الملف، مع إصدار أحكام بالسجن المعلق تراوحت بين 6 أشهر وسنتين، من بين المدانين والدة بريول، إضافة إلى محامية وشخصيات أخرى.