عاد اسم وليد الركراكي ليطفو مجددا على سطح النقاش داخل الأوساط الكروية الفرنسية، في ظل معطيات جديدة تشير إلى إمكانية دخوله تجربة تدريبية في الدوري الفرنسي خلال المرحلة المقبلة، وذلك بعد نهاية مشواره مع المنتخب المغربي.
ويأتي هذا التطور في سياق تحركات الأندية الأوروبية استعداداً للموسم الكروي الجديد، حيث تسعى إلى تعزيز أجهزتها التقنية بأسماء تمتلك تجربة دولية وخبرة تنافسية.
وكشفت صحيفة فوتبول إف إر أن المدرب المغربي عُرض على عدد من أندية الدوري الفرنسي، في مقدمتها أولمبيك مارسيليا، الذي يواصل البحث عن مدرب قادر على إعادة التوازن للفريق وتحقيق نتائج تنافسية محلياً وقارياً.
وبحسب المصدر ذاته، فإن اسم الركراكي يحظى باهتمام متزايد داخل دوائر القرار الكروي، بالنظر إلى مساره التدريبي وما راكمه من نجاحات في السنوات الأخيرة.
ويأتي هذا الحراك بعد أن أصبح الركراكي متاحاً في سوق المدربين، عقب مغادرته العارضة التقنية للمنتخب المغربي الأول لكرة القدم، في أعقاب كأس أمم إفريقيا 2025، حيث وضع استقالته التي تمت المصادقة عليها من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، منهياً بذلك مرحلة شهدت حضورا قوياً للكرة المغربية على الساحة الدولية.
وراكم وليد الركراكي تجربة متميزة في السنوات الأخيرة، خاصة بعد قيادته المنتخب الوطني إلى إنجاز تاريخي ببلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022، إلى جانب تتويجه بلقب كأس أمم إفريقيا مع الأسود على حساب السنغال، فضلا عن نجاحاته على مستوى الأندية المغربية.
وفي انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات المحتملة خلال الأسابيع المقبلة، يظل مستقبل الركراكي مفتوحاً على عدة سيناريوهات، في ظل اهتمام بخدماته، ما يجعله واحداً من الأسماء البارزة في سوق المدربين، في الميركاتو الصيفي المقبل، وسط ترقب لمصيره المهني والخطوة التالية في مساره التدريبي.