من منتجعات مراكش إلى السجن...نهاية صادمة لمؤثرة بريطانية

الكاتب : شيماء الساعيد

27 أبريل 2026 - 10:40
الخط :

وجدت المؤثرة البريطانية "إيلي كرامبسي" نفسها في قلب انتقادات واسعة، بعدما تناقضت صور حياتها المترفة مع واقعها القانوني المعقد، حيث اختارت الظهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهي تستمتع بأجواء الرفاهية في مدينة مراكش، ما اعتبره متابعون دليلا على استهتار واضح بعواقب ما نسب إليها.

ووفق ما أوردته وسائل إعلام بريطانية، فإن كرامبسي، تم توقيفها في مطار إدنبرة عقب عودتها من تايلاند، حيث عثر بحوزتها على 17.7 كيلوغراما من مخدر الماريغوانا، كانت مخبأة بعناية داخل حقائبها وسط ملابسها، وتقدر قيمتها بحوالي 151 ألف جنيه إسترليني.

وحاولت الشابة،البالغة من العمر 23 عاما، خلال محاكمتها، تقديم نفسها كضحية، مشيرة عبر دفاعها إلى أنها تعرضت لضغوط من شريك سابق، غير أن هذا الأمر لم يقنع المحكمة، خاصة في ظل الصور التي أظهرتها في مراكش وهي تعيش حياة مترفة دون أي مؤشرات على الندم، ما زاد من الشكوك حول جديتها في التعامل مع القضية.

ولم تشفع الشهرة التي تحظى عليها المؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، من المحاكمة، إذ وصف القاضي سلوكها بالمتهور، مؤكدا أن حجم الكمية المضبوطة لا يمكن التغاضي عنها، حيث صدر حكم يقضي بسجنها 16 شهرا نافذا، منهيا بذلك فترة من الترف ومؤكدا عواقب أفعالها غير القانونية.

آخر الأخبار