جماهير الوداد تعقد آمالها على بنشريفة لإنهاء أزمة النتائج
دخل الوداد الرياضي لكرة القدم مرحلة مفصلية على المستوى التقني، عقب إقدام إدارته على تعيين الإطار الوطني محمد بنشريفة مدربا أول للفريق، خلفاً للفرنسي باتريس كارتيرون، في خطوة تهدف إلى إعادة التوازن وتصحيح المسار بعد فترة صعبة على مختلف الواجهات.
ويأتي هذا التغيير في سياق تراجع النتائج والأداء، ما دفع مسؤولي النادي إلى البحث عن بديل قادر على قيادة المرحلة الحالية بأقل الأضرار، خاصة في ظل الضغط المتزايد من الجماهير التي تطالب بعودة الفريق إلى مستواه المعتاد.
ولم ينجح كارتيرون في ترك بصمة إيجابية خلال فترة إشرافه على الفريق، حيث عجز عن تحقيق أي انتصار منذ توليه المهمة خلفاً لـ أمين بنهاشم، وهو ما فاقم من حدة الانتقادات الموجهة إليه، سواء من داخل محيط النادي أو من طرف الأنصار، الذين عبّروا عن استيائهم من تراجع الأداء وغياب الفعالية على مستوى النتائج.
في المقابل، استقبلت جماهير الوداد خبر تعيين بنشريفة بنوع من التفاؤل، بالنظر إلى كونه من أبناء النادي وملماً بخباياه، فضلاً عن تجربته السابقة داخل الإدارة التقنية للفريق، خصوصاً خلال الفترة التي اشتغل فيها إلى جانب المدرب التونسي فوزي البنزرتي، وهو ما يمنحه أفضلية نسبية لفهم متطلبات المرحلة الحالية.
وتعوّل فئة واسعة من الأنصار على المدرب الجديد لإعادة الانسجام داخل المجموعة، ووضع حد لسلسلة النتائج السلبية التي أثرت على الاستقرار التقني والذهني للفريق، حيث باتت الحاجة ملحة إلى استعادة الثقة وتثبيت هوية لعب واضحة تساعد الوداد على العودة إلى سكة الانتصارات في أقرب وقت ممكن.
ويحظى المدرب الجديد بثقة شريحة مهمة من الأنصار، الذين يراهنون على خبرته المتراكمة داخل البطولة الاحترافية لإعادة الفريق إلى الواجهة وتحقيق نتائج إيجابية تعيد التوازن إلى البيت الودادي.