منسق مستشاري "المصباح" بجماعة فاس: الأغلبية عبارة عن تجمع يغلب المصلحة الخاصة على العامة
فاس: رضا حمد الله
وجه محمد خيي، منسق فريق العدالة والتنمية بجماعة فاس، انتقادات لاذعة للمجلس بسبب مستوى تدبير الشأن المحلي في الولاية الانتدابية الحالية، الذي لم يكن مسبوقا من حيث الشرخ القائم بين مكونات الأغلبية وما تسبب فيه من فرملة للحركة التنموية في المدينة العلمية.
وقال إن الأغلبية السياسية المدبرة لشؤون الجماعة، "لم تتشكل وفق تحالف سياسي مبني على خدمة المدينة وسكانها، بل هي عبارة عن تَجمع مبني على منطق تغليب المصلحة الخاصة على العامة، تَجمعٌ يهتم بالهمزة والغنيمة أكثر من الاهتمام بتدبير الشأن المحلي" بتعبيره.
وأشار إلى أن الأغلبية الحالية تُفرمل التصويت على المشاريع الجادة التي تَخدم المدينة، و"كانت منذ البداية عائقا أمام السير العادي لأشغال المدينة، فأصبحوا بذلك حجرة عثرة أمام ظهور العديد من المشاريع التي كان من المفروض أن ترى النور".
ودق الفريق ناقوس الخطر، و"قلنا إن الذين جاؤوا على إثر انتخابات 8 شتنبر لا علاقة لهم بتدبير الشأن المحلي أو بممارسة السياسية على أساس الأخلاق والقيم وتحقيق المصلحة العامة، لأنه تم تجميهم لأغراض سياسيوية تسيء إلى المسار الديمقراطي في بلادنا، كما تَبين أنهم عقبة أمام التنمية" يقول خيي متحدثا عن فشل ذريع في تدبير الشأن المحلي ما أساء لصورة فاس مدينة العلم والنضال والعراقة.
ووجه رسالة لساكنة فاس حثها عبرها على الاقبال المكثف على المشاركة السياسية، والاهتمام أكثر بما يروج داخل المدينة، وعلى متابعة المواعيد المقبلة والحضور المكثف فيها، حتى يكونوا صمام أمان في وجه من يريد العبث بالمدينة ومصالحها. وأكد أن الوقوف في وجه من يريد الارتزاق بالسياسة ويجعل من العمل السياسي وسيلة لتحقيق مصالح خاصة.