هدف صيباري يعيد ملف مزدوجي الجنسية إلى الواجهة في هولندا
هشام رماح
أعاد التألق اللافت لإسماعيل صيباري أمام البرازيل في كأس العالم 2026، نقاشا قديما في هولندا، بشأن اللاعبين مزدوجي الجنسية الذين فضلوا حمل قميص "أسود الأطلس" واللعب لفائدة المغرب، بدل تمثيل منتخب "الطواحين الهوائية".
وبعد الأداء الكبير الذي قدمه صيباري، وتسجيله هدفا في مرمى المنتخب البرازيلي، في المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، عادت وسائل الإعلام والبرامج الرياضية الهولندية إلى التساؤل حول الأسباب التي تدفع عددا من أبرز المواهب المزدادة في هولندا إلى اختيار المغرب على حساب منتخبها.
وأثارت تصريحات "يوهان ديركسن" الإعلامي الهولندي جدلا واسعا بعدما اعتبر أن بعض اللاعبين الذين نشأوا في هولندا واستفادوا من بنياتها الرياضية والاجتماعية يختارون في نهاية المطاف تمثيل المغرب، وهو ما وصفه بـ"نكران الجميل" تجاه البلد الذي ولدوا وترعرعوا فيه.
وشن الإعلامي الهولندي حملة ضد اللعبين المغاربة مزدوجي الجنسية، وقد وجد في تألق إسماعيل صيباري، فرصة لمهاجمة لاعبين آخرين مثل نصير مزراوي وحكيم زياش وسفيان أمرابط، وهو اعتبر محاولة من الإعلامي لتأليب الرأي العام الهولندي ضد هؤلاء ومن يسيرون على خطاهم.
في المقابل، دافع "نور الدين غوداني"، الإعلامي الهولندي من أصول مغربية عن حق اللاعبين في اختيار المنتخب الذي يشعرون بالانتماء إليه، مؤكدا على أن تمثيل المغرب لا يعني رفض هولندا أو التنكر لها، بل يعكس هوية مزدوجة تجمع بين البلدين، وبأن الانضمام للمنتخب الوطني يعكس إيمان اللاعبين بمشروع رياضي قادر على المنافسة في أكبر المحافل الدولية.