وهبي: لا يشغلنا منافس دور الـ32.. وهدفنا حسم الصدارة

الكاتب : انس شريد

23 يونيو 2026 - 09:14
الخط :

يدخل المنتخب المغربي الأول لكرة القدم مباراته الأخيرة في دور المجموعات لكأس العالم 2026 بطموح تحقيق انتصار جديد يضمن له إنهاء الدور الأول في صدارة المجموعة، عندما يواجه منتخب هايتي، يوم غد الأربعاء، على أرضية ملعب "ميرسيديس بنز" بمدينة أتلانتا، انطلاقا من الساعة 23:00، في مواجهة يراهن من خلالها "أسود الأطلس" على تأكيد جاهزيتهم قبل انطلاق الأدوار الإقصائية.

وخلال الندوة الصحفية التي سبقت اللقاء، أوضح الناخب الوطني محمد وهبي أن تركيز المجموعة منصب بالكامل على مواجهة هايتي، مشيرا إلى أن الطاقم التقني أعد للمباراة وفق النهج المعتاد، بعد دراسة المنافس من مختلف الجوانب الفنية والتكتيكية، معتبرا أن المنتخب الهايتي يملك من الإمكانيات ما يجعله منافسا يتطلب الكثير من الحذر والانضباط طوال مجريات المباراة.

وأضاف وهبي أن مباريات كأس العالم تفرض على جميع المنتخبات التعامل بتركيز عال وروح تنافسية كبيرة، مؤكدا أن مفتاح النجاح يكمن في التحلي بالصبر والنجاعة واستغلال الفرص المتاحة، إلى جانب الحفاظ على التوازن بين الواجبات الدفاعية والهجومية في مختلف فترات اللقاء.

وأوضح مدرب المنتخب الوطني أن جميع اللاعبين يعيشون أجواء إيجابية داخل المعسكر، ويبدون حماسا كبيرا لمواصلة المشوار في البطولة، مبرزا أن المشاركة في كأس العالم تشكل دافعا إضافيا لكل العناصر لتقديم أفضل ما لديها وتشريف كرة القدم المغربية.

وشدد وهبي على أن إنهاء دور المجموعات في المركز الأول يظل الهدف الأساسي للمنتخب، مشيرا إلى أن المجموعة لا تنشغل حاليا بحسابات الأدوار المقبلة أو هوية المنافس المحتمل، بل تركز بشكل كامل على تحقيق الفوز في مباراة هايتي.

وفي ما يتعلق باختياراته التقنية، أوضح الناخب الوطني أن تدبير المجموعة يعتمد على مبدأ منح الفرصة لجميع اللاعبين، مع مراعاة الجاهزية البدنية والفنية ومتطلبات كل مباراة، مؤكدا أن عدم مشاركة بعض العناصر في اللقاءات السابقة لا يعني خروجها من حسابات الطاقم التقني، بل يرتبط بخيارات تكتيكية قد تتغير من مباراة إلى أخرى.

وأشار وهبي إلى أن جميع اللاعبين يتمتعون بجاهزية جيدة، وأن التشكيلة الأساسية أصبحت شبه مكتملة، غير أن القرار النهائي بشأن الأسماء التي ستبدأ المباراة سيُحسم خلال الساعات الأخيرة التي تسبق انطلاق المواجهة.

كما تطرق وهبي إلى مركز إبراهيم دياز، موضحا أن اللاعب يمتلك مرونة تكتيكية كبيرة، إذ يستطيع شغل مركز صانع الألعاب واللعب أيضا على الأجنحة، وهو ما يمنح الطاقم التقني خيارات متعددة للاستفادة من إمكانياته، خاصة بعدما ساهم في المباريات الماضية بتمريرتين حاسمتين.

وعن منافسي المنتخب المحتملين في الدور المقبل، أوضح وهبي أن هوية الخصم لا تشكل مصدر انشغال بالنسبة إليه، سواء تعلق الأمر بهولندا أو فرنسا أو البرتغال أو إسبانيا أو الأرجنتين أو اليابان.

مؤكدا أن المنتخب المغربي مطالب أولا بحسم مباراته أمام هايتي، قبل التفكير في أي مواجهة أخرى، ومشددا على أن المجموعة أثبتت قدرتها على منافسة أقوى المنتخبات بفضل ما تملكه من جودة وثقة وطموح.

وبات المنتخب المغربي يمتلك حظوظا قوية لإنهاء دور المجموعات في الصدارة، بعدما استهل مشواره بتعادل ثمين أمام البرازيل بهدف لمثله، قبل أن يحقق فوزا مهما على اسكتلندا بهدف دون رد، ليرفع رصيده إلى أربع نقاط ويتساوى مع المنتخب البرازيلي، مع استمرار المنافسة مفتوحة على المركز الأول حتى الجولة الختامية.

آخر الأخبار