تتجه الانظار الى المحكمة الابتدائية بتمارة لمعرفة ما سيقرره نائب وكيل الملك، بخصوص صحفي تم وضعه في الحراسة النظرية مند مساء اول امس الخميس، بعد ضبطه في حالة تلبس ابتزاز برلماني استقلالي.
وتعود وقائع هذه القضية الى بداية الاسبوع الجاري، حيث تم نشر مقال على صدر يومية مغربية متصدرة للمشهد الاعلامي، يتهم البرلماني المشتكي بالتلاعب في منح الجمعيات.
هذا الأخير ربط الاتصال بالنيابة العامة يشتكي كونه ضحية ابتزاز من لدن الصحفي المعني، حيث طلب منه تمكينه من مبلغ 2000 درهم مقابل عدم التشهير به في اليومية الورقية التي يشتغل فيها.
وبعد 3 ايام من صدور المقال سيلتقي البرلماني المشتكي بالصحفي " المبتز" باحد المطاعم الفاخرة بالهرهورة، ليتم ضبطه في حالة تلبس بتسلم مبلغ 2000 درهم حيث اقتيد الى مخفر الدرك الملكي بالمنطقة واخضاعه لتدابير الحراسة النظرية.
الغريب في الامر ان هذه الواقعة ستكشف تواصل من نوع للصحفي بنصاب كندا صاحب صفحة " الفرشة"، حيث سيتم نشر تعليق بحساب هذا الاخير الذي اورد حبر اعتقاله عندما كان في ضيافة درك الهرهورة.