سجلت نسب مشاهدة القنوات الوطنية تراجعا ملحوظا مع انطلاق الموسم الصيفي، في ظل تغير العادات اليومية للمغاربة وتزايد الإقبال على الأنشطة الخارجية والسفر، الأمر الذي انعكس على عدد الساعات التي يقضيها المشاهدون أمام الشاشة الصغيرة.
وكشفت آخر الأرقام الصادرة عن مؤسسة "ماروك ميتري"، المتخصصة في قياس نسب المشاهدة، أن معدل متابعة المغاربة للقنوات التلفزيونية خلال الفترة الممتدة ما بين 8 و14 يوليوز الجاري بلغ 3 ساعات و20 دقيقة يوميا، مسجلا انخفاضا مقارنة بالأشهر الماضية، التي كان فيها متوسط المشاهدة يتجاوز أربع ساعات يوميا.
وتظل القنوات الوطنية تراهن على برمجتها الصيفية للحفاظ على ارتباطها بالمشاهدين، من خلال بث برامج ترفيهية ومنوعات وأعمال درامية، إلى جانب مواكبة أبرز الأنشطة والمهرجانات التي تحتضنها مختلف مناطق المملكة خلال فصل الصيف.
ويعد تراجع نسب المشاهدة خلال هذه الفترة ظاهرة موسمية تتكرر سنويا، إذ تعرف أشهر الصيف عادة انخفاضا في معدل استهلاك التلفزيون، قبل أن تعود المؤشرات إلى الارتفاع تدريجيا مع نهاية العطلة الصيفية واستئناف الأنشطة الدراسية والمهنية.