غموض يطارد نجوم الأسود.. 5 أسماء بارزة تبحث عن مخرج في الميركاتو

الكاتب : انس شريد

15 August 2026 - 07:30
الخط :

لا يزال مستقبل عدد من اللاعبين الدوليين المغاربة يلفه الغموض مع دخول سوق الانتقالات الصيفية مرحلتها الحاسمة، بعدما فشلت عدة ملفات حتى الآن في الوصول إلى نهايتها رغم ارتباط أسماء بارزة بعروض واهتمامات من أندية أوروبية كبيرة.

وبين رغبة بعض اللاعبين في خوض تجربة جديدة، وحاجة آخرين إلى ضمان دقائق لعب أكبر، تظل الوجهة المقبلة لعدد من عناصر المنتخب الوطني مفتوحة على جميع الاحتمالات.

ويأتي نايف أكرد في مقدمة الأسماء التي أثارت جدلاً خلال الفترة الأخيرة، بعدما بدا أن انتقاله إلى ريال سوسيداد الإسباني بات قريباً من الاكتمال، قبل أن تتغير المعطيات في آخر لحظة.

فالمدافع المغربي كان قد خضع للفحوصات الطبية تمهيداً لإتمام الصفقة قادماً من أولمبيك مارسيليا، لكن التطورات التي رافقت اجتماعه مع مسؤولي النادي الإسباني حالت دون توقيع العقد، ليجد اللاعب نفسه مجدداً أمام ضرورة البحث عن حل لمستقبله.

ولا يختلف وضع أيوب بوعدي كثيراً، بعدما تحوّل اسم لاعب ليل الفرنسي إلى واحد من أكثر الأسماء المغربية تداولاً في سوق الانتقالات الأوروبية.

فاللاعب الشاب ارتبط خلال الفترة الماضية باهتمام مانشستر سيتي، وسط حديث عن قيمة مالية تتجاوز 100 مليون أورو يمكن أن تجعل الصفقة واحدة من أبرز انتقالات اللاعبين المغاربة، غير أن كل هذه التكهنات لم تتحول إلى اتفاق رسمي، ليظل بوعدي إلى حدود الآن لاعباً ضمن صفوف ليل في انتظار اتضاح موقف النادي الإنجليزي.

وفي إسبانيا، لا تزال وضعية عز الدين أوناحي غير واضحة، إذ يواصل اللاعب ارتباطه بجيرونا في وقت تتحدث فيه تقارير إعلامية عن اهتمام عدد من الأندية التركية والإنجليزية بخدماته.

غير أن هذا الاهتمام لم يتطور، حتى الآن، إلى عرض رسمي أو مفاوضات حاسمة، وهو ما يجعل مستقبل الدولي المغربي مفتوحاً على الانتظار، خصوصاً في ظل الوضعية الرياضية التي يعيشها جيرونا بعد هبوطه إلى الدرجة الثانية الإسبانية.

أما أنس صلاح الدين، فيجد نفسه أمام محطة جديدة بعد عودته إلى روما الإيطالي إثر انتهاء فترة إعارته إلى أيندهوفن الهولندي.

بدوره، يعيش سفيان أمرابط مرحلة من الانتظار بعد انتهاء فترة إعارته من فنربخشة التركي إلى ريال بيتيس الإسباني. وبين رغبة النادي الإسباني في الاستفادة من خدماته وإمكانية عودته إلى فريقه التركي، لم يظهر بعد القرار النهائي بشأن مستقبله، ليبقى لاعب الوسط المغربي واحداً من الأسماء التي تنتظر حسم وضعيتها قبل انطلاق الموسم الجديد.

وتضع هذه الملفات الخمسة مجموعة من أبرز عناصر المنتخب الوطني أمام مرحلة دقيقة، بعدما تحولت الرغبة في تغيير الأجواء إلى انتظار طويل لقرارات الأندية.

فبين صفقات كانت تبدو قريبة من الحسم ثم تعثرت، واهتمامات لم تتجاوز حدود التقارير الإعلامية، يجد اللاعبون المغاربة أنفسهم مطالبين بحسم وجهاتهم في أقرب وقت ممكن.

ولا تقتصر أهمية هذه الانتقالات على مستقبل اللاعبين مع أنديتهم، بل ترتبط أيضاً بوضعية المنتخب الوطني، إذ إن الاستقرار والمشاركة المنتظمة يظلان عاملين أساسيين للحفاظ على الجاهزية والتنافسية.

ومع اقتراب الاستحقاقات المقبلة، ستكون الأنظار موجهة إلى ما ستسفر عنه الأيام الأخيرة من الميركاتو، لمعرفة من سينجح في تغيير وجهته ومن سيضطر إلى مواصلة مشواره في ظل الوضعية الحالية.

وبين أكرد وبوعدي وأوناحي وصلاح الدين وأمرابط، تبدو سوق الانتقالات الصيفية الحالية اختباراً حقيقياً لعدد من الأسماء المغربية، في انتظار أن تتحول الأحاديث والاهتمامات إلى صفقات رسمية تنهي حالة الترقب التي تسيطر على مستقبلهم.

آخر الأخبار