لقجع يرد على مزاعم الالة الدعائية لحزب اخنوش بخصوص دعم الفراقشية
في اول بوح له للرد على مجموعة من المغالطات التي روجتها الألة الدعائية لحزب اخنوش، قال فوزي لقجع عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، ان قراره المتعلق بممارسة العمل السياسي نابع من رغبة في المساهمة في إنجاح النموذج التنموي للمغرب.
موضحا ان ما يؤهله لأداء هذه المهمة هي التجربة التي راكمها في التدبير الإداري الممتد على مدار 30 سنة من الخبرة المتراكمة سواء في المجال الكروي او وزارة المالية وبالأخص تدبير مالية الدولة.
مشيرا ان تلك الممارسة كانت مؤطرة بمجموعة من القوانين والالتزامات حيث سيجد في فضاء حزب الاصالة والمعاصرة حرية أكبر وإمكانية لتصريف تلك الخبرة المتراكمة ليضعها رهن إشارة بلاده المغرب
https://www.youtube.com/watch?v=EipuU8KZxYg
ووضع لقجع القدرة الشرائية في مقدمة هذه التحديات، مؤكدا أن الحزب يرفض استمرار معاناة الأسر في تأمين حاجياتها اليومية وحاجيات أطفالها.
وأبرز أن «البام» أعد تشخيصا لمصادر هذه الأزمة ومقترحات لمعالجتها، داعيا الفرقاء السياسيين إلى مناقشة الأفكار والحلول استنادا إلى الأرقام والحقائق، بعيدا عن النقاشات التي لا تخدم المغرب والمغاربة.
وأكد لقجع أن ثقة المواطنين في حزب الأصالة والمعاصرة ستترجم إلى عقد سياسي يمتد خمس سنوات، يلتزم الحزب بموجبه بتقديم حلول محددة بالأرقام والآجال، مع الخضوع للمحاسبة أمام الله والوطن.
كما اعتبر أن جدية مسؤولي الحزب وإخلاصهم للوطن يشكلان أساس هذا التصور الرامي إلى حل مشاكل المغاربة وترسيخ مكانة المغرب ضمن البلدان الصاعدة.
وبخصوص المزاعم التي روجتها الالة الدعائية لحزب اخنوش بكونها هو من صرف الدعم للفراقشية كشف لقجع ان وزراء يشتغلون في نطاق محدد تحت اشراف رئيس الحكومة.
وان مهامه الوزارية في الميزانية كانت تستمد غطائها الإداري من الاشراف الفعلي لوزارة المالية التي يتراسها حزب اخنوش.
مبرزا ان تحديد الاعتمادات المالية تتم مناقشتها بحسب اوليات تناقش قبل بداية السنة
وان مسؤولته تنهتي بعد مصادقة البرلمان على الميزانية
وعندما يتم الاتفاق على مشروع ما يحدد الاعتماد المخصص له. اما بعد المصادقة فان تنفيذ المشاريع تقع على عاتق الوزير المعني بالقطاع.