قضية بدر هاري تعود إلى الواجهة.. خلاف عائلي يقف وراء اعتقاله
عاد بطل الكيك بوكسينغ، بدر هاري، إلى الواجهة من جديد، عقب توقيفه من طرف الشرطة الهولندية في أمستردام، في قضية أثارت اهتماما إعلاميا واسعا، وسط تداول عدد من المعطيات حول خلفياتها وملابساتها.
وفي خضم الجدل الذي رافق قضية بدر هاري، خرج المحامي الهولندي سيم بولات، دفاع البطل عن صمته لتوضيح ملابسات توقيف موكله، مقدما رواية حول طبيعة الإجراءات التي خضع لها والظروف المرتبطة بالتحقيق الجاري.
وأكد بولات، أن بدر هاري لم يجبر على التوجه إلى مركز الشرطة، بل استجاب بشكل طوعي وهادئ لطلب السلطات الهولندية، مشيرا إلى أن موكله أبدى، منذ بداية التحقيق، تعاونا كاملا مع الجهات المختصة، ولا يزال ملتزما بذلك من أجل المساهمة في كشف حقيقة الوقائع.
وأوضح المحامي، أن قضية هاري ترتبط بخلاف عائلي قائم بينه وبين طليقته، تعود جذوره إلى فترة الطلاق، وتتعلق بعض جوانبه بأمور لها علاقة بتربية أطفالهما، مشددا على أن الملف، وفق المعطيات المتوفرة لديه، لا يتعلق بأي ادعاء بشأن ممارسة عنف جسدي، في وقت ينفي فيه البطل الشهير بشكل قاطع الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدا أنها لا تعكس حقيقة ما جرى.
وكد المحامي أن موكله يحترم بشكل كامل الإجراءات القانونية المعمول بها في هولندا، ويواصل تعاونه مع السلطات المختصة، معبرا عن ثقته في أن التحقيق الجاري سيعمل على توضيح ملابسات القضية وكشف الوقائع بشكل كامل في الوقت المناسب.