مشاهير في خدمة الأحزاب

الكاتب : شيماء الساعيد

16 September 2026 - 11:00
الخط :

لم تعد الحملة الانتخابية حكرا على السياسيين فقط، إذ باتت أسماء من عالم الفن والدراما والغناء حاضرة بقوة في المشهد الانتخابي، سواء من خلال الانخراط الرسمي في الأحزاب، أو المشاركة في اللقاءات والتجمعات، أو الظهور إلى جانب المرشحين خلال الحملات الانتخابية.

ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر الجاري، عاد حضور المشاهير في الأنشطة الحزبية إلى الواجهة، بعدما اختار العديد من الأحزاب الاستعانة بوجوه معروفة تحظى بانتشار واسع لدى الجمهور.

ومن أبرز الأسماء التي حضرت خلال الفترة الأخيرة، المخرج أمين ناسور، إلى جانب الممثلين عبد الله فركوس وفريد الركراكي، الذين ظهروا في لقاء مرتبط بحزب الأصالة والمعاصرة، في وقت اختار فيه فنانون آخرون الانخراط بشكل أكثر مباشرة في العمل الحزبي.

وفي صفوف حزب التجمع الوطني للأحرار، برز منذ السنوات الماضية عدد من الأسماء الفنية، من بينها سعيد آيت باجة وأسماء أخرى ارتبطت بالفيدرالية الوطنية للفنانين التجمعيين، غير أن الانتماء إلى تنظيم فني تابع للحزب لا يعني بالضرورة أن صاحبه يخوض الانتخابات كمرشح.

وفي المقابل، اختار بعض المشاهير لعب دور الداعم للحملة دون الانتقال بالضرورة إلى الترشح. وهو ما برز بشكل لافت مع الفنانة هدى سعد، التي ظهرت أخيراً بمدينة العيون ضمن نشاط مرتبط بالحملة الانتخابية لحزب الاستقلال، وقدمت مجموعة من أغانيها أمام أنصار الحزب، ما فتح نقاشاً بين متابعيها حول حضور الفنان في التظاهرات ذات الطابع الانتخابي.

وتعود تجربة الفنانين مع السياسة إلى سنوات سابقة، إذ سبق للممثل ياسين أحجام أن فاز بمقعد برلماني سنة 2011 باسم حزب العدالة والتنمية، كما دخلت الفنانة الأمازيغية فاطمة تبعمرانت البرلمان في السنة نفسها باسم حزب التجمع الوطني للأحرار.

وعرفت انتخابات 2021 حضور أسماء فنية بارزة، من بينها الممثلة كليلة بونعيلات التي ترشحت باسم حزب التجمع الوطني للأحرار عن جهة سوس ماسة، إلى جانب فاطمة خير وغيرهم ممن ارتبطوا بالحزب والعمل السياسي.

و لم يعد اسم الفنان حاضرا فقط على شاشات التلفزيون والمسارح والحفلات، بل أصبح يظهر أيضا في الملصقات واللقاءات والتجمعات الانتخابية، لتتحول شهرة بعض الوجوه الفنية إلى عنصر حاضر في المشهد السياسي.

آخر الأخبار