أساتذة الابتدائي يحذرون من احتقان يهدد الموسم الدراسي

الكاتب : الجريدة24

14 October 2026 - 09:30
الخط :

حذرت العصبة الوطنية لأساتذة التعليم الابتدائي من اتساع دائرة الاحتقان والاستياء داخل صفوف الشغيلة التعليمية.
العصبة حملت الوزارة الوصية مسؤولية ما وصفته بالارتجال وسوء التدبير الذي رافق انطلاق الموسم الدراسي 2026-2027.

وهددت العصبة، التابعة للجامعة الوطنية لموظفي التعليم، بخوض مختلف "الأشكال النضالية المشروعة" دفاعا عن حقوق ومكتسبات أساتذة التعليم الابتدائي، في ظل استمرار عدد من الاختلالات التي قالت إنها تؤثر على ظروف العمل وجودة التدريس.

وطالبت النقابة الوزارة بالتنزيل الفوري والسليم لمقتضيات المادتين 81 و87 من النظام الأساسي، محذرة من أي تأويلات تعتبرها مجحفة بحق الأساتذة.

كما شددت على ضرورة الوفاء بالالتزامات السابقة المرتبطة بتخفيض ساعات العمل، وإقرار التعويض التكميلي، وصرف التعويض عن العمل بالمناطق النائية والصعبة، إلى جانب منح مجالس التدبير صلاحية تنظيم الزمن المدرسي بما يراعي الخصوصيات المجالية للمؤسسات التعليمية.

اختلالات تغذي الاحتقان

ونبهت العصبة إلى أن تقارير ميدانية أعدتها المكاتب المجالية للجامعة تكشف استمرار وتفاقم عدد من الاختلالات البنيوية داخل المؤسسات التعليمية.

وأشارت إلى أن الاكتظاظ وضم المستويات واستمرار الأقسام المشتركة ما تزال من أبرز المشاكل المطروحة، إلى جانب الخصاص في الأطر التربوية والتأخر في توفير العدة البيداغوجية الضرورية لانطلاق الدراسة في ظروف ملائمة.

كما انتقدت ما وصفته بالاختلافات غير المنظمة بين المديريات الإقليمية في تدبير التكليفات وتحديد التوقيت، معتبرة أن ذلك يزيد من حالة الارتباك التي يعيشها أساتذة التعليم الابتدائي.

ودعت العصبة إلى توحيد قواعد التدبير وضمان وضوح القرارات المرتبطة بالتكليفات والزمن المدرسي، بما يمنع تفاوتا في ظروف العمل بين الأساتذة من مديرية إلى أخرى.

مراجعة الأعباء

وطالبت العصبة بإجراء تقييم شامل وموضوعي وشفاف لتجربة "مؤسسات الريادة"، بعد مرور ثلاث سنوات على إطلاقها، داعية إلى الوقوف على حصيلتها الفعلية ونتائجها على مستوى العملية التعليمية.

وشددت على أن تقييم التجربة ينبغي أن يستند إلى معطيات ميدانية واضحة، بدل الاكتفاء بالمؤشرات المرتبطة بتنزيل المشروع، بما يسمح بتحديد مكامن القوة والاختلالات التي تحتاج إلى المعالجة.

كما نبهت إلى ضرورة عدم تحميل أساتذة التعليم الابتدائي أعباء إضافية خارج مهامهم الأساسية، مشيرة بشكل خاص إلى مهام الحراسة وتدبير الإطعام المدرسي.

واعتبرت العصبة أن معالجة هذه الملفات أصبحت ضرورية لاحتواء حالة الاستياء داخل القطاع، مؤكدة استعدادها للانخراط في الأشكال النضالية المشروعة للدفاع عن المطالب المهنية والاجتماعية لأساتذة التعليم الابتدائي.

آخر الأخبار