عروض "ستاند أب" بفرنسا تضع كوميديين مغاربة في مرمى الانتقادات
واجه مجموعة من الممثلين الكوميديين المغاربة، انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب خوضهم تجربة "ستاند أب" في فرنسا، بعدما أبدى متابعون تحفظات على مستوى عروضهم، معتبرين أنها لم ترق إعجابهم ولا تطلعاتهم.
وانتقد العديد من النشطاء، الطريقة التي يقدمون من خلالها النكتة وإيقاع العروض، إذ اعتبر العديد منهم أن بعض المشاركين يحتاجون إلى مزيد من الاشتغال على نصوصهم وحضورهم فوق الخشبة، فيما ذهب آخرون إلى التشكيك في ملاءمة هذا اللون الكوميدي لهم، انطلاقا مما شاهدوه من عروض.
واستحضر عدد من المتابعين تجارب ناجحة لكوميديين مغاربة استطاعوا كسب تفاعل الجمهور بعروض فردية، مؤكدين أن الشهرة التلفزيونية وحدها لا تضمن النجاح فوق الخشبة، وأن إضحاك المتفرجين يتطلب نصا متماسكا وأداء مقنعا ومعالجة ساخرة تمنح المواقف اليومية طابعا كوميديا.
يشار إلى أن عددا من الكوميديين المغاربة قدموا، خلال الفترة الأخيرة، عروضا وجولات فنية شملت عدة دول، من بينهم لبنى الجوهري وأمين الراضي، في إطار سعيهم إلى توسيع حضورهم ولقاء جمهورهم خارج المغرب.