الدار البيضاء.. وجهة مفضلة للمتقاعدين الفرنسيين
هشام رماح
فرضت مدينة الدار البيضاء نفسها كخيار للمتقاعدين الفرنسيين الراغبين في قضاء سنوات العمر الذهبي خارج فرنسا، وقد أكد تقرير نشره موقع "Grazia"، على أن العاصمة الاقتصادية للمملكة تجسد وجهة تجمع بين المناخ المعتدل، ونمط العيش المريح، وتنوع الأنشطة الثقافية والترفيهية.
ووفق الموقع الفرنسي فإن الدار البيضاء تبرز كخيار بديل للوجهات التقليدية في شبه الجزيرة الإيبيرية، بفضل موقعها على الساحل الأطلسي للمملكة، وما توفره من مقومات اقتصادية وعمرانية وخدماتية تجعلها مدينة تجمع بين حيوية الحواضر الكبرى وجاذبية العيش بالقرب من البحر.
وبحسب التقرير، يستفيد المتقاعدون الفرنسيون، من مجموعة من العوامل التي قد تجعل الاستقرار في الدار البيضاء خيارا جذابا، وفي مقدمتها كلفة المعيشة التي يمكن أن تتيح، بحسب مستوى الدخل ونمط الإنفاق، قدرة شرائية أفضل مقارنة ببعض المدن الفرنسية.
وفيما كانت مدن البرتغال تستهوي المتقاعدين الفرنسيين، فإن الامتيازات الضريبية والقرب الجغرافي من فرنسا، فضلا عن انتشار استخدام اللغة الفرنسية، تعد عوامل مسهلة لإجراءات الاستقرار والتكيف مع الحياة اليومية بالنسبة إلى المتقاعدين الفرنسيين.
ولفت موقع "Grazia" الانتباه على أن الخدمات الصحية الخاصة والمناخ المعتدل نسبيا يشكلان بدورهما عنصرين إضافيين ضمن المقومات التي يستند إليها التقرير في إبراز جاذبية المدينة، كوجهة تجمع بين متطلبات الحياة الحضرية ومزايا الاستقرار بالمغرب.