"الوردة" و"الرسالة" تطعنان في انتخاب رئيس جديد لجماعة غياثة الغربية بتازة
فاس: رضا حمد الله
قرر مرشحا فيدرالية اليسار الديمقراطي والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، لرئاسة جماعة غياثة الغربية بإقليم تازة، الطعن في انتخاب زميلهم عامر زريق رئيسا في انتخابات جزئية جرت قبل ساعات، بسبب ما أسمياه عدم شرعية العملية الانتخابية. وقررا اللجوء إلى المحكمة الإدارية بفاس للطعن في هذا الانتخاب.
وانتدب عبد الإله الكربي من فيدرالية اليسار وعبد السلام دراجو من الاتحاد الاشتراكي، محاميا بهيئة فاس لتقديم الطعن أمام رئاسة المحكمة الإدارية بدعوى وجود اختلالات في الانتخاب ومنها عدم انتخاب كاتب المجلس يوم انتخاب الرئيس، ضدا على الفصل 23 من القانون التنظيمي الخاص بالجماعات الترابية.
ويريان أن انتخاب الرئيس الجديد الذي خلف رئيسا سابقا من فيدرالية اليسار عزل لإدانته بحكم قضائي، غير شرعي لخرق المادة 17 من نفس القانون التي تنص على ضرورة احترام التمثيلية النسائية في الهيئات المنتخبة، في الوقت الذي لجأ فيه فيدرالية اليسار أيضا للقضاء الإداري لطلب تجريد أعضائه بالجماعة من العضوية.
وطلب الحزب تجريد 7 من أعضائه من العضوية بالمجلس الجماعي لغياثة الغربية بعد تمردهم خلال عملية إعادة انتخاب رئيس ومكتب جديدين للجماعة وعدم تصويتهم على مرشح الحزب، بعدما صوتوا على مرشح التجمع الوطني للأحرار الفائز بالرئاسة رغم صدور بلاغ حزبي يحثهم على الانضباط للقرار الحزبي بالتصويت على زميلهم.
وانتخب عامر رئيسا جديدا للجماعة خلفا لليساري بلقاسم الشنوف، وحصل على 15 صوتا من مجموع الأصوات المعبر عنها، في الوقت الذي حصل مرشح فيدرالية اليسار على 6 أصوات، مقابل 3 أصوات لمحمد البزيزي مرشح جبهة القوى الديمقراطية، بينما لم يحصل عبد السلام دراجو مرشح الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إلا على صوت وحيد.