وهبي يتجه للاستنجاد بـ"جوكر إنجلترا" لإنقاذ الأسود من أزمة الإصابات
وجد الناخب الوطني محمد وهبي نفسه أمام تحد جديد قبل الاستحقاق المقبل للمنتخب المغربي، في ظل الغيابات المرتقبة لعدد من العناصر الأساسية، وهو ما يفرض عليه البحث عن بدائل قادرة على الحفاظ على التوازن الهجومي لـ"أسود الأطلس" خلال مواجهتي النيجر، المقررتين يومي 13 و17 نونبر الجاري، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وتفرض الإصابات التي طالت إسماعيل صيباري وأيوب الكعبي وسفيان رحيمي وعز الدين أوناحي وشادي رياض على الطاقم التقني إعادة ترتيب أوراقه، في أفق تحديد القائمة التي ستخوض المباراتين المقبلتين، وسط ترقب للأسماء التي سيختارها وهبي لتعويض الغيابات والاستفادة من العناصر الجاهزة بدنيا وتنافسيا.
وفي خضم هذه المستجدات، يبرز اسم الدولي المغربي أمين عدلي، المحترف في صفوف بورنموث الإنجليزي، باعتباره أحد الخيارات التي يمكن أن تعزز الحلول الهجومية للمنتخب، خصوصا بعد عودته القوية إلى الواجهة واستعادته الفعالية أمام المرمى، عقب فترة صعبة تأثر خلالها بإصابة أربكت تحضيراته وأبعدته عن بداية الموسم بالشكل الذي كان يطمح إليه.
وقدم عدلي مؤشرات إيجابية في مبارياته الأخيرة، بعدما سجل ثلاثة أهداف في ثلاث مباريات، خلال مجموع دقائق لعب لم يتجاوز 84 دقيقة، في حصيلة تعكس قدرته على استثمار الفرص المتاحة له، رغم عدم مشاركته أساسيا في جميع المناسبات.
وتحول اللاعب المغربي إلى ورقة رابحة في حسابات فريقه الإنجليزي، مستفيدا من حسه التهديفي وقدرته على صناعة الفارق في وقت وجيز.
ويملك لاعب بورنموث مؤهلات تجعله مرشحا للدخول ضمن حسابات وهبي، بالنظر إلى قدرته على التحرك في أكثر من مركز هجومي، فضلا عن فعاليته أمام المرمى واستعداده لتقديم الإضافة حتى عندما يبدأ المباراة من مقاعد البدلاء.