بعد رفض السراح المؤقت...تضامن واسع يرافق محاكمة الطبيب شرقاب
أثار اعتقال البروفيسور رشيد شرقاب، الطبيب المختص في التخدير والإنعاش بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، تضامنا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب رفض محكمة الاستئناف، أمس الاثنين، طلب تمتيعه بالسراح المؤقت، واستمرار محاكمته في حالة اعتقال.
وطالب المتضامنون بالإفراج عن الطبيب إلى حين استنفاد مراحل التقاضي، وفتح تحقيق في الشكايات التي سبق أن تقدم بها حول اختلالات محتملة داخل المؤسسة الاستشفائية، وضمان شروط المحاكمة العادلة وحماية المبلغين عن شبهات الفساد.
تدوينات ومواقف حقوقية
ومن بين المتفاعلين مع قضية البروفيسور، نجد عادل تشيكيطو، رئيس العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، الذي نشر تدوينة عبر فيها عن قلقه من اعتقال الطبيب، وطالب بالإفراج عنه وعن باقي المعنيين، مع فتح تحقيق مستقل في الاختلالات التي أثاروها، داعيا محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، إلى إطلاق سراح شرقاب والتحقيق في الشكايات التي سبق أن وجهها إلى الجهات المختصة.
وأعلن المركز المغربي لحقوق الإنسان بدوره تضامنه مع الطبيب، مشددا على أنه سبق أن أبلغ عن شبهات فساد وسوء تدبير، وأن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية استمعت إليه بشأن شكاياته خلال سنة 2024، مطالبا بضمان حقوق شرقاب خلال المرحلة الاستئنافية.
رفض السراح وتأجيل المحاكمة
وترتبط قضية شرقاب، بشكايتين تقدم بهما ثلاثة أطباء يعملون بالمؤسسة نفسها، على خلفية بلاغات ومضامين اعتبروا أنها تضمنت ادعاءات غير صحيحة وأضرت بسمعتهم المهنية وحياتهم الخاصة، حيث أحيل طبيب الإنعاش والتخدير ومتهمان آخران على المحاكمة بعد مرور الملف بمرحلة التحقيق.
وعرف الملف تطورا جديدا، مساء أمس الاثنين، بعدما رفضت محكمة الاستئناف طلب السراح المؤقت المقدم لفائدة شرقاب، وأجلت النظر في القضية إلى 16 نونبر، لتمكين الدفاع من إعداد مرافعته.