أثار اسم المدرب المغربي وليد الركراكي جدلا واسعا في الأوساط الرياضية، خلال الساعات الأخيرة، بعدما راجت تقارير إعلامية تحدثت عن دخول الاتحاد المصري لكرة القدم في مفاوضات معه، تمهيدا لإسناد مهمة تدريب المنتخب المصري إليه، خلفا للمدرب حسام حسن، في خطوة أعادت اسمه إلى واجهة التكهنات المرتبطة بمستقبل القيادة الفنية لـ"الفراعنة".
وارتبط تداول هذه الأنباء بالحديث عن إمكانية استعانة الاتحاد المصري بخدمات المدرب المغربي، بالنظر إلى تجربته السابقة على رأس المنتخب الوطني المغربي، غير أن المعطيات المتداولة لم تلبث أن اصطدمت بنفي صادر عن مصادر من داخل الجهاز الكروي المصري، وضعت حدا للتكهنات بشأن وجود اتصالات مع الركراكي.
وفي هذا السياق، نفت مصادر داخل الاتحاد المصري لكرة القدم صحة الأنباء التي تحدثت عن فتح قنوات تفاوض مع المدرب المغربي، مؤكدة أن مسألة تعيينه لم تكن مطروحة من الأساس، وأن مسؤولي الاتحاد لم يدخلوا في أي اتصالات معه خلال الفترة الماضية، خلافا لما جرى تداوله عبر عدد من التقارير الإعلامية.
وشددت المصادر ذاتها على أن اسم وليد الركراكي لم يكن ضمن الأسماء التي جرى تداولها داخل أروقة الاتحاد المصري لشغل منصب المدير الفني للمنتخب الأول، وهو ما ينفي، وفق هذه التوضيحات، وجود توجه نحو التعاقد مع المدرب المغربي لخلافة حسام حسن.
وفي مقابل الأنباء التي ربطت مستقبل المنتخب المصري بالركراكي، كشفت المصادر أن التوجه السائد داخل الاتحاد يميل إلى الاستعانة بمدرب مصري لقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة، في إطار توجه يضع الأطر المحلية ضمن الخيارات المطروحة لتولي المسؤولية الفنية.
وبرز اسم المدرب المصري علي ماهر ضمن الأسماء المتداولة في هذا السياق، باعتباره من بين المرشحين الأقرب لتولي المهمة، وفق المعطيات التي نقلتها المصادر، دون أن يعني ذلك حسم الاتحاد قراره النهائي بشأن هوية المدرب المقبل.