هكذا كان “حمزة مون بيبي” يوقع بالمشاهير و السياسيين بالملاهي الليلية وغرف الفنادق – الجريدة 24

هكذا كان "حمزة مون بيبي" يوقع بالمشاهير و السياسيين بالملاهي الليلية وغرف الفنادق

الكاتب : بازين بشرى

20 سبتمبر 2019 - 03:00
الخط :

لازالت خيوط قضية الحساب الوهمي" حمزة مون بيبي" تكشف تورط عدد من الأشخاص من أفراد العصابة الإجرامية الخطيرة التي كانت تنشط في الابتزاز في كل من "السناب شات" و " الانستغرام"، سيما بعدما أسفرت التحقيقات عن إلقاء القبض على أربعة مشتبه بهم .

وفي هذا الصدد، علمت الجريدة من مصدر موثوق أن ثلاثة أشخاص آخرين من بين الرؤوس الكبرى التي كانت تزود صاحب الحساب الوهمي المذكور أعلاه بأخبار وصور و فيديوهات خاصة بالمشاهير ورجال الأعمال وبعض المسؤولين الذين كانوا يرتادون بعض الملاهي الليلية.

المصدر ذاته أكد أنه من بين العناصر التي كانت تزود المراسل المعتقل صاحب الصفحة الوهمية، شخص يعمل حارس أمن خاص بملهى ليلي بزنقة "يوغزلافيا" بالحي الأوروبي بجليز، من ذوي السوابق القضائية، وكان في وقت سابق يعمل عند أكبر بارون مخدرات بمراكش، مضيفا أن هذا الأخير كان يستغل عمله الليلي لتزويد " حمزة مون بيبي" بأخبار زوار المحلات والملاهي الليلية ومرتاديها المشهورين.

المصدر ذاته، أردف أن من بين الأشخاص الذين كانوا يعملون على جمع أخبار وصور المشاهير والشخصيات العمومية، مسير مقهى لـ" الشيشة" وملهى ليلي متفرع من فندق موجود بالحي الشتوي، ويعمل أيضا حارس أمن خاص بفندق مصنف كان يمد صديقه صاحب منشأة سياحية بطريق "الشريفية" التابعة لنفوذ جماعة الدرك الملكي "تسلطانت"، المدمن على المخدرات القوية وعلى ارتياد الملاهي الليلية، بجميع التفاصيل المتعلقة بالحياة الخاصة للزبائن، من خلال ترصده للضحايا من مشاهير ومستثمرين، ودون علمهم بذلك من أجل إرسالها للعقل المدبر للصفحة الوهمية قصد الابتزاز وطلب مقابل مالي لدرء الفضيحة.

المصدر ذاته زاد قائلا إن مجموعة من الأشخاص كانوا يجتمعون في مشروعه السياحي الضخم، بعضهم تم توقيفه من طرف الفرقة الوطنية، وآخرون لازالوا على ذمة البحث من بينهم فنانة مشهورة وشقيقتها.

ومن بين العناصر التي ذكرها نفس المصدر، والتي كانت على تواصل مستمر مع صانع ظاهرة نيبا، قصد تزويده بالأخبار، مالكين لعدة ملاهي ليلية بحي جليز، بمساعدة حراسهم الخاصين في هذا العمل المشبوه إلى جانب استعانتهم بكاميرات محلاتهم، لترصد الضحايا.

المصدر نفسه أورد أن المعنيين بالأمر من ذوي السوابق القضائية، وأحدهم صادر في حقه حكم سنة سجنية نافذة على خلفية استغلال شقق مفروشة للدعارة.

وتجدر الإشارة إلى أنه من المنتظر بعد عرض هواتف الموقوفين على مصلحة الشرطة التقنية ان تكشف مفاجأت وحقائق جديدة.

آخر الأخبار