هكذا "نسفت" أعرور إحدى "أيتام" العماري ندوة باريس - الجريدة 24

هكذا "نسفت" أعرور إحدى "أيتام" العماري ندوة باريس

الكاتب : الجريدة24

18 فبراير 2019 - 02:00
الخط :

هشام رماح

سقطت فتيحة أعرور، الصحفية التي كانت عضوا في الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، وسط دوامة من الجدل بسبب ما وصفتها مصادر بـ"علاقاتها الملتبسة بأجهزة خارجية لا تأل جهدا لضرب المغرب وتلطيخ سمعته، وقد اختارت ندوة حول "حرية الصحافة بالمغرب"، نظمت يوم الجمعة الماضي، للادعاء بأن المغرب يضيق على الصحافيين ويتابع بعضهم بناء على ملفات ملفقة".

وفيما نسفت الندوة التي نظمتها جمعية "ASDHOM"، مساء الجمعة الماضي، فإن فيديوهات تسربت من قلب الندوة، كشفت أن فتيحة أعرور، هي من استفزت الحضور بعدما بادرت إلى إلقاء تقديم لم يتحر الموضوعية في شيء وقد كالت اتهامات جزافية للمغرب لا لشيء سوى اتباعا لما أفادت مصادر "الجريدة 24" بأنها استراتيجية لخلق الـ"BUZZ" وكسب أعداء المغرب للمعركة إعلاميا.

ولبلوغ هذا المسعى جرى استدعاء كل من هشام المنصوري، الموظف المعزول من لدن وزارة التربية الوطنية بسبب مشاركته في الخيانة الزوجية والذي ادعى بلا حق أنه صحافي، فضلا عن حسن الزروقي، الصحافي الجزائري المقيم بفرنسا والذي يشتغل في صحيفة "L'Humanité"، زيادة على وجوه أخرى كان من المفروض أن تحضر للندوة من قبيل روزا الموساوي، المعروفة بعلاقاتها مع "بوليساريو" والتي اعتذرت عن الحضور لينوب عنها الجزائري عيسى الزروقي المعروف أيضا بعدائه للمغرب!!!

وفيما انعدمت الصفة للخوض في موضوع الصحافة بالمغرب، لدى من جرت دعوتهم للإدلاء بشهادات فيه، فإن فتيحة أعرور، سعت إلى خلق "بلبلة" لتحويل الانتباه إلى كون السلطات المغربية سخرت من ينسفون الندوة والحال أن الأصوات التي تعالت خلال الندوة جاءت منددة بالطريقة المغرضة التي جرى التحضير بها لها بما لا يتسبب في كثير من الغموض حول الأهداف المرجوة منها وهي تلطيخ سمعة المغرب، على حد قول المصادر.

وتثار العديد من الأسئلة حول الجهات التي تشتغل معها فتيحة أعرور، التي سبق واستفادت من تعويضات ضخمة في الـ"هاكا" دون أن تبصم على أي عمل داخل الهيئة قبل أن تنقلب على بلادها، وتعود لسانها على ترديد اتهامات بالتضييق على الصحفيين من لدن السلطات المغربية، وفقا لما تمليه عليه هذه الأجهزة المعادية للمملكة، كما أضافت مصادر "الجريدة 24".

وكانت فتيحة أعرور، الكاتبة العامة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، التي تشتغل حاليا في فرنسا، قد استهلت تقديمها لندوة "َASDHOM" في باريس، بإشارة إلى أن السلطات المغربية تلفق التهم للصحفيين قبل أن تعرج رغبة منها في "إسقاط الطائرات" على قضية الصحراء دون رابط يذكر بقدر الرغبة في استفزاز الحضور والدفع بالندوة نحو النسف لكسب الـ"Buzz".

الأكيد، أن فتيحة أعرور ومن تواليهم لعبوا على الوتر الحساس للمغاربة ممن حضروا الندوة، بعدما وصفت المنددين بتناول موضوع الصحراء بطريقة غير مهنية وبلا خيط ناظم في موضوع الندوة بـ"البلطجية" و"الشبيحة" من أجل إخراج المنددين عن طورهم وكسب المعركة "إعلاميا".. لكن المصادر أكدت أن "الأمر لا يتعلق بكسب للمعركة بقدر ما أماط اللثام عن عملاء كانوا يشتغلون في الظل ويعيشون بين ظهراني المغاربة ونهلوا من المال العام قبل أن ينقلبوا لخدمة أجندات خارجية تضرب البلد من حيث يتحدرون في العلن هذه المرة".

آخر الأخبار