الشكايات تتقاطر ضد ولد لكرية وعلاقته تتوتر بالقاعديين و لزعر
فاس: رضا حمد الله
يبدو أن الرابور ولد لكرية، سيعيش ساعات أصعب من التي قضاها بعد نشره فيديو اعتبر فيه أغنيته "ولد لكرية" كاميرا خفية، محاولا تفسير كلماتها بطريقة مخالفة، قبل أن يعود في خرجة جديدة، اعتبر ذلك حيلة لإسقاط "رمزين من رموز الفساد" اتهمهما بمحاولة شراء ذمته وإغرائه للتراجع عن توجهه.
وتقاطرت الشكايات ضده بعد خرجته الأخيرة، إذ لم تكن شكاية جمعية بمكناس التي قبلتها النيابة العامة، الوحيدة، بل تقدم مدير موقع صور معه الفيديو الأول الذي تبرأ فيه من كلمات أغنية "عاش الشعب" شكاية أخرى ضده، اتهمه فيها بالسب والشتم والتشهير والنصب والاحتيال ومحاولة تلفيق تهمة ممثل الدولة.
جر ولد لكرية للقضاء من طرف الموقع والوكالة والجمعية المكناسية، سبق خروجا آخر لمدير الموقع المذكور، وتسريبه تقريرا معدا إبان استضافته للرد على أغنية "عاش الشعب"، إذ كشف دوافع ذلك وتراجعه عن مواقفه مدعيا أن هذه المواقف "كانت مدعومة من عناصر من التيار القاعدي بالجامعة".
وقال مدير الموقع فيما سربه من تقريره، استنادا إلى ولد لكرية، اكتشافه أن أفكار القاعديين لا علاقة لها بالواقع و"مرتشون ويتلقون الدعم من تجار المخدرات الذين يشتغلون ويبيعون الممنوعات للطلبة بالجامعة"، متحدثا عن 3 طلبة سبق له التعامل معهم ويعرفهم شخصيا وزودهم بالأقراص المهلوسة.
هذه الاعترافات تجعل الجميع موضوع المساءلة القانونية، لا مدير الموقع الكاشف لذلك وعدم المبلغ عن جريمة، ولا ولد الكرية المنسوب إليه القول في تقرير مكتوب مسرب، مما قد يضع علاقة هذا الرابور بالطلبة القاعديين، في كف عفريت خاصة أنهم احتضنوه في فترة لاحقة لإنجاز الأغنية.
التوتر نفسه قد تعرفه علاقة ولد لكرية بزميله لزعر، خاصة ان تقرير الموقع ومديره، تحدث عن دوافع خفية لزميله وراء النضال، متهما إياه ب"تجمعه علاقة ببعض أباطرة الريف الانفصاليين" في تصريح منسوب لولد لكرية، ما يفتح ملفه على حلقات مثيرة من مسلسل قد لا ينتهي.