يواجه الفنانون المغاربة مصيرا مجهولا الاجراءات الاحترازية التي تسببت في توقف أنشطتهم الفنية منذ إعلان حالة الطوارئ بالبلاد.
جل الفنانين والموسيقيين الذين كانوا يعولون على المهرجانات والانشطة الفنية، وجدوا أنفسهم في ورطة على خلفية العطالة التي تسببت فيها الجائحة، حيث ينتظرون تدخل الجهات المسؤولة عن القطاع الفني لإنصافهم ومساعدتهم على تجاوز ازمتهم المادية الصعبة.
وندد العديد من الفنانين بالمشاكل التي يعيشها زملائهم في المهنة، مطالبين وزير الثقافة بالتدخل العاجل لإيجاد حل يخرجهم من المعاناة التي يمرون منها، بسبب توقف أنشطتهم الفنية والثقافسة التي يعولون عليها.
وتفاجأ عدد من الفنانين قبل أيام قليلة، من رفض طلب استفادتهم من المساعدة الطبية "راميد"، خلال الفترة الأخيرة، وهو ما زاد من تأزيم وضعيتهم، لا سيما وأن عدد منهم كانوا يرغبون في الاستفادة دعم صندوق تدبير ومواجهة كورونا.
يشار إلى عدد من الفنانين، احتجوا عبؤ صفحاتهم الفايسبوكية على التهميش والإقصاء الذي طالهم من طرف المسؤولين، معتبرين ان مصيرهم بات مجهولا.