بنك عالمي: المغرب من أفضل الدول الافريقية التي يمكن الاستثمار فيها – الجريدة 24

بنك عالمي: المغرب من أفضل الدول الافريقية التي يمكن الاستثمار فيها

الكاتب : وكالات

16 فبراير 2019 - 06:00
الخط :

أصبحت الدول الإفريقية -سواء التي تقع في جنوب أو غرب أو شمال أو شرق إفريقيا- تحقق تقدماً بارزاً وأصبحت ملاذاً للاستثمار، وأصدر بنك "راند ميرشانت" مؤخراً تقريره الذي يقيم التوقعات الاقتصادية وفرص الاستثمار في إفريقيا.

جاءت مصر في المركز الأول في التصنيف باعتبارها أفضل وجهة للاستثمار في إفريقيا، حيث حاولت تعزيز المكاسب الاقتصادية في أعقاب الربيع العربي، إلا أنها تحتاج إلى تعزيز البيئة التشغيلية.

وفي إطار دول شمال إفريقيا جاءت المغرب في المركز الثالث للسنة الثانية على التوالي، مدعومة بنمو اقتصادي قوي، ومواقع جغرافية مناسبة، وبنية تحتية قوية، وسياسات تنظيمية فعّالة، بالإضافة إلى الاستقرار السياسي.

تأتي جنوب إفريقيا في المركز الثاني في القائمة، حيث فقدت مكانتها بسبب توقعات تراجع النمو، وعلى الرغم من الأخبار السلبية العديدة الخاصة بجنوب إفريقيا، إلا أنها لا تزال واحدة من أفضل البيئات التشغيلية في إفريقيا.

على الرغم من عدم الاستقرار الاجتماعي والسياسي في إثيوبيا، والذي يؤثر سلباً على بيئة الأعمال في الدولة وإمكانات الاستثمار بها، إلا أن إثيوبيا تمكنت من التقدم مركزاً واحداً هذا العام لتحتل المركز الرابع مقارنة بالمركز الخامس في التقريرين السابقين السادس والخامس.

ومن المتوقع أن تحتل إثيوبيا -التي تعد الآن أكبر اقتصاد في شرق إفريقيا- مراكز متقدمة إذا صاحب تقدمها الاقتصادي بعض الاستقرار السياسي والاجتماعي.

وعلى الجانب الآخر خسرت كينيا مكانتها كأكبر اقتصاد في شرق إفريقيا وتراجعت إلى المركز الخامس في تصنيف الاستثمار، ورغم ذلك لا تزال كينيا واحدة من أقوى الاقتصادات في القارة، لكنها تعاني من عدة مشكلات مثل الفساد والانقسامات العرقية وعدم الاستقرار السياسي وزيادة الديون.

وفي المركز السادس جاءت رواندا التي تشهد نمواً متزايداً وتنوعاً، بينما جاءت تنزانيا في المركز السابع وهي أيضاً واحدة من أفضل وجهات الاستثمار في شرق إفريقيا.

كانت غانا تحتل المركز الرابع سابقاً، إلا أنها تراجعت للمركز التاسع خلف نيجيريا في تصنيف هذا العام، والتي تعد الآن أفضل وجهة للاستثمار في غرب إفريقيا.

وعلى الرغم من التحديات الكثيرة التي تواجهها غانا، إلا أنها تعمل على إعادة بناء الثقة ببطء في عملياتها وسياساتها في ظل مراقبة صندوق النقد الدولي.

كما تراجعت كوت ديفوار أيضاً للمركز العاشر مقارنة بالمركز الثامن عام 2016، وذلك بعدما عانت سنوات بسبب الشلل السياسي.

وقد ساعدت عدة عوامل كوت ديفوار-أكبر منتج للكاكاو في العالم- على البقاء في المراكز العشرة الأولى في التصنيف من بينها الاقتصاد المزدهر والطبقة الوسطى الناشئة، إلى جانب تطوير بنية تحتية قوية وتحسين بيئة الأعمال.

اقتصاد