زكرياء المومني.. فاشل ألِفَ شم "البصل" في الحلبة فطلب البطولة افتراضيا - الجريدة 24

زكرياء المومني.. فاشل ألِفَ شم "البصل" في الحلبة فطلب البطولة افتراضيا

الكاتب : الجريدة24

04 مايو 2022 - 07:00
الخط :

مسير الحيفوفي

مسكين زكرياء المومني، الخائن الذي اختار منفاه في كندا هربا من العدالة الفرنسية، ليس بيده ما يستطيع سد رمقه به غير استجداء الـ"لايكات" على منصة "يوتيوب" التي أضحت بلا بواب مشاعة أمام الجميع بما فيهم أصحاب النفوس الصدئة والجاهلة أمثال مدعي البطولة.

وقد لا يرى زكرياء المومني عيبا في استجداء "الإعجاب" لقناته في المنصة الحمراء، لأنه لا يتقن شيئا آخر غير التسول كما دأب خلال السنين الفارطة، فإن كل الأسف ينحاز إلى كندا والكنديين الذين ابتلاهم الله بالسواعد المكسورة والسعاة أمثال هذا الخائن الذي وبدلا من أن يشمر على ساعديه ويضيف ولو القاف من "القيمة" لنفسه ولكندا ارتضى على نفسه امتهانها لأنه لا يفقه شيئا ولا يقدر على شيء.

وحول قدرة زكرياء المومني، فإنه أبدى مقدرة معتبرة في فتح فمه في العالم الافتراضي وذاك حسب "بطل" لطالما شمموه البصل ليستفيق من الضربات التي كانت تنهال على وجهه كلما صعد للحلبة، حتى أنه كان بالنسبة لخصومه مثل كيس الرمل يلكمونه من كل حدب وصوب.

وإن خابت مساعي زكرياء المومني في الظفر بالألقاب فإنه استعان بفمه المشرع ليحاول اختصار طريق المجد المضنية على الرجال، عبر التسول وعرض خدماته على من يعطي أكثر مدعيا أنه بطل خارق والحال أنه شاب بالكاد فتح عينيه على الحياة لكنه "حازق".

ولما لم يلتفت إلى زكرياء المومني البطل الوهمي والورقي رجالات المغرب، توغل كثيرا في ما يتقنه من فت التسول الممزوج بالدناءة ليسقط في مستنقع الخيانة، عبر محاولة ابتزاز بلاده ابتغاء للمال مقابل سد فمه النتن.. وهو أمر كاد لينفع لولا أن المغاربة يعرفون جيدا زكرياء المومني، وقد تربص له الرجال الأذكياء تربص الحكماء ليفضحوا سواد سريرته ويجري بذكره الركبان.

ولِلْمُتَمَلِّي كثيرا في محيا زكرياء المومني، أن يستشعر نفورا منه ومن شخصه، فتراه لا يلج خاطرا ولا تستطيبه نفس، حتى أنه مذموم مكروه من قبل من يناصبون المغرب الخصومة وينازعونه في أمور شتى فتجده طريدا من زمرة الخونة أنفسهم.

وإن يجمع المغاربة بين زكرياء المومني وبعد الخونة فإن الأمر غير كذلك، اعتبارا للفوارق التي تتبدى جلية بين كل واحد منهم على حدة بمعنى أن لكل منهم الـ"بّْلاكة" التي يعرف بها، وهنا يتسع المجال للتذكير بأن "بّْلاكة" البطل الوهمي هي أنه مبتز متسول بلا "نْفس" وليس له من هذه الأخيرة غير الضراط الذي ينبعث من مؤخرته بصداعه المقيت.

آخر الأخبار