“أمازون” تُقر باضطرار موظفيها أحياناً للتبول في عبوات بلاستيكية.. الشركة العملاقة تعتذر – الجريدة 24

“أمازون” تُقر باضطرار موظفيها أحياناً للتبول في عبوات بلاستيكية.. الشركة العملاقة تعتذر

الكاتب : انس شريد

06 أبريل 2021 - 08:00
الخط :

وكالات

اعتذرت شركة “أمازون” العملاقة للتجارة الإلكترونية عن إنكارها اضطرار موظفيها أحياناً إلى التبول في زجاجات بلاستيكية، وذلك بسبب ظروف العمل الصعبة التي يواجهونها.

الشركة اعترفت بأن موظفيها يضطرون أحياناً للتبول في الزجاجات، وقالت في بيان إنها تعلم أن سائقيها “قد يواجهون مشاكل في العثور على دورات مياه بسبب حركة المرور أو في بعض الأحيان بسبب الطرق الريفية، وتفاقمت هذه المشكلة خلال جائحة كوفيد-19 بسبب إغلاق الكثير من المراحيض العمومية”.

أثيرت القضية الأسبوع المنصرم في تغريدة للنائب الديمقراطي، مارك بوكان، الذي قال إن “دفع 15 دولاراً في الساعة أجراً لموظفيك لا يعني أن مكان العمل تقدمي إذا كنت تجعل موظفيك يتبولون في زجاجات بلاستيكية”، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية.

سرعان ما رد حساب رسمي لـ”أمازون” على تغريدة النائب عبر الشبكة الاجتماعية نفسها، وقال موجهاً كلامه للنائب: “هل تصدق حقاً قصة التبول في زجاجات؟ إذا كان هذا صحيحاً، فلن يعمل أحد معنا”.

لكنّ وسائل إعلام عدة نقلت في وقت لاحق تصريحات لموظفين يؤكدون فيها وجود هذه الممارسة، كذلك أكد موقع “دي أنتريست” الإلكتروني أنه حصل على وثائق داخلية تثبت أن مسؤولي الشركة يعرفون تماماً بوجود هذه الممارسة.

تشكو الشهادات خصوصاً عدم استطاعة السائقين التوقف لقضاء حاجتهم في المراحيض بسبب ضيق الوقت، نظراً إلى وتيرة العمل التي تفرضها “أمازون”.

أضافت الشركة في بيانها: “ندين للنائب بوكان باعتذار”، لكنها اعتبرت أن “التغريدة لم تكن دقيقة، إذ لم تأخذ في الاعتبار العدد الكبير من السائقين العاملين لدينا، بل ركزت على مراكزنا المخصصة للتوزيع”، حيث يمكن للموظفين “الابتعاد عن مواقع عملهم في أي وقت” للذهاب إلى “عشرات المراحيض” الموفرة لهم.

تابعت الشركة أن هذه المشكلة “قديمة” ويعانيها القطاع ككل، مؤكدة أنها ترغب في “حلها”. وأضافت: “لا نعرف كيف لكننا سنبحث عن حلول”.

منوعات