الناجحون الثلاثة من البيجدي بـ"المستشارين" يتمردون على الأمانة العامة
بعد قرار الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية القاضي بدعوته الناجحين الثلاثة من باسم "المصباح" في انتخابات مجلس المستشارين الى الانسحاب من هذا المجلس، أبدى الناجحين الثلاثة ردة فعل قوية وغاضبة من هذا القرار.
وعبر اثنان من المستشارين بشكل صريح على أنهم يتحفظون على قرار الأمانة العامة القاضي بالانسحاب والتخلي عن العضوية بمجلس المستشارين، فيما لم يعن العضو الثالث.
وفي هذا السياق، تحفظ محمد بنفقيه، الذي نجح في انتخابات مجلس المستشارين يوم الثلاثاء باسم حزب العدالة والتنمية بجهة سوس ماسة، عن التعبير على موقفه من قرار الأمانة العامة.
وقال محمد بنفقيه، في جوابه على سؤال "الجريدة24" بخصوص تعليقه على قرار الأمانة العامة للحزب، "لا تعليق لدي". وأضاف ذات المتدحث "لما أكون قناعاتي بخصوص الموضوع سأعلن عن موقفي وقراري".
وكان سعيد شاكر، الفائز بعضوية مجلس المستشارين، عن فئة المستشارين الجماعيين في جهة فاس – مكناس، عن حزب العدالة والتنمية، عبره عن رفضه لقرار الأمانة العامة القاضي بالانسحاب من عضوية مجلس المستشارين.
وقال شاكر بأنه "لن يستقيل" من عضوية الغرفة الثانية للبرلمان ما دام الأمانة العامة لم تستمع له ولم تعرف منه حيثيات فوزه بالمقعد البرلماني المشار اليه.
وأوضح أنه قبل الانتخابات تعهد أحزاب بالجهة بالتصويت لصالح مرشح المصباح ردا للجميل، وفق ما أفاد به قيادي بالحزب لشاكر.
مصطفى دحماني، المنتخب عضوا في مجلس المستشارين عن حزب العدالة والتنمية في جهة الدار البيضاء سطات، بدوره اعتبر أنه لا موقف لديه من قرار الأمانة العامة.
ورفض دحماني التصريح بأي تصريح بخصوص الموضوع.