برلمانيا التجمع والاتحاد الدستوري يسابقان الزمن لتشكيل تحالف يقود أحدهما لرئاسة جماعة مكناس
فاس: رضا حمد الله
لم تحسم بعض الأحزاب الممثلة في المجلس الجماعي لمكناس عن من ستدعم من المرشحين الوحيدين لرئاسة الجماعة خلفا للتجمعي جواد باحجي، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات الجارية بين مختلف المكونات لإنشاء أغلبية تخول لتجمع الأحرار أو الاتحاد الدستوري، الفوز بالرئاسة.
فبعد "تمرد" الاتحاد الدستوري، حليف سابق للتجمع الوطني للأحرار في عهد باحجي، باتت الأمور أكثر تعقيدا بعدما اختار ترشيح برلمانيه عباس المغاري نائب الرئيس السابق، للتنافس مع البرلمانية التجمعية سميرة قصيور التي اختارها حزب الحمامة للتنافس على الرئاسة.
ويسابق حزب الحمامة الزمن لإنشاء أغلبية جديدة تمكنه من استعادة الرئاسة، بعد خروج الاتحاد الدستوري واختياره الترشيح في منافسة مرشحته. وتجري مفاوضات مع مختلف الأحزاب الممثلة في المجلس، لإقناعها بدعم قصيور وقطع الطريق على منافسها الدستوري المغاري.
وفاوض المسؤولون التجمعيون أحزاب الأصالة والمعاصرة والعدالة والتنمية والاتحاد الاشتراكي لإقناعها بتشكيل ائتلاف جديد، إلى جانب مستشاري حزب الاستقلال، على أساس توزيع مهام المكتب المسير فيما بينها على ضوء عدد الأعضاء الممثلين بها في المجلس الترابي.
الاتحاد الدستوري بدوره يسير في نفس الطريق بحثا عن تحالف يقوده لرئاسة الجماعة خلفا للتجمعي باحجي الذي كان قد فاز قبل 3 سنوات بالرئاسة بأغلبية 40 صوتا من أصل 61 صوتا، حيث يفاوض بنفسه نفس الأحزاب وأخرى ممثلة بالمجلس بعدد مهم من الأصوات.
وتنتهي اليوم الإثنين فترة إيداع الترشيحات لانتخاب رئيس جديد للجماعة خلفا لباحجي، في انتظار إعلان عمالة مكناس عن تاريخ عقد دورة استثنائية لانتخاب الرئيس والمكتب المسير للجماعة.