ابن الجنرال الجزائري الدموي يستهدف المغرب بالـ"Fake News"
هشام رماح
لا تنفك أبواق العسكر عن استهداف المغرب بسلاح الـ"Fake News"، مثلما فعل المدعو "لطفي نزار" مدير نشر "Algerie Patriotique" وابن الجنرال الدموي "خالد نزار" حينما افترى مقالا ادعى فيه منع تسمية اسم "محمد" في المغرب.
وبكل الخسة المفترضة في أذناب الـ"كابرانات" الذين لا يبتغون للمغرب إلا الشرور، دبج بوق العسكر مقالا، ابتدع فيه أن اسم "محمد" أصبح محظورا على المواليد الجدد في المغرب، وزاد أن من يقف وراء هذا القرار هو "أندري أزولاي"، المستشار الاقتصادي للملك محمد السادس.
ولأن الكذب هو العملة التي روجها ابن الجنرال الذي قتل ونكل بالجزائريين فيما يسمى في الجارة الشرقية بـ"العشرية السوداء"، فإنه فبرك منع اسم "محمد" في المغرب بعد منع شعيرة الذبح في عيد الأضحي ورفع الآذان في صلاة الفجر بمساجد المملكة.
ووفق نفس الدكان الممول من قبل العسكر الجزائري، والموجه للمغيبين من الشعب الجزائري، جرى منع أبوين مغربيين من تسمية ابنهما بـ"محمد"، في لعب سافر بورقة الدين الإسلامي، مثلما اعتادت أبواق الدعاية الجزائرية اللعب بالقضية الفلسطينية.