الشان.. السكتيوي يعول على عناصر الخبرة لمقارعة الكبار

الكاتب : انس شريد

23 July 2025 - 08:30
الخط :

قبل أيام معدودة من انطلاق نهائيات كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين "الشان"، التي ستحتضنها دول شرق القارة السمراء خلال شهر غشت المقبل، برز تحول بارز في نهج الاختيارات التقنية داخل المنتخب الوطني المغربي المحلي، حيث قرر المدرب عبد الهادي السكتيوي العدول عن القاعدة المعتمدة سابقًا، حيث فتح باب الترشح أمام عناصر أكثر خبرة وتنافسية.

ووجه المدرب السكتيوي، الذي يقود المنتخب المحلي في هذه النسخة من "الشان"، الدعوة إلى مجموعة من الأسماء المنتمية لأندية البطولة الاحترافية، استعدادًا للمشاركة في هذه التظاهرة القارية، التي ستجرى ما بين الثاني والثلاثين من شهر غشت المقبل، بمشاركة 19 منتخبًا في ملاعب أوغندا وكينيا وتنزانيا.

وشهدت لائحة المنتخب تواجدًا مكثفًا لعناصر تنتمي إلى فرق المقدمة، وفي مقدمتها نادي الجيش الملكي، الذي مثّله خمسة لاعبين دفعة واحدة، ويتعلق الأمر بكل من ربيع حريمات، أنس باش، خالد أيت ورخان، مروان الوادني، وجمال الشماخ، حسب ما أكده الفريق العسكري في بلاغ رسمي.

بدوره الرجاء الرياضي سجل حضوره بثلاثة أسماء وازنة، ويتعلق الأمر بمحمد بولكسوت، صابر بوغرين، ويوسف بلعمري، وهم لاعبون يمتلكون خبرة ميدانية وتراكمًا تنافسيًا يُنتظر أن ينعكس إيجابًا على مردودية المنتخب الوطني المحلي.

كما وجه السكتيوي الدعوة لأسماء من أندية أخرى مثل نهضة بركان، الذي استفاد من استدعاء أربعة من عناصره، ويتعلق الأمر بيوسف ميهري، حمزة الموساوي، عبد الحق عسال، وأسامة لمليوي، إلى جانب لاعبين من الوداد الرياضي وأندية أخرى بارزة في البطولة الاحترافية.

هذا التغيير في فلسفة الانتقاء، يأتي بعد فترة اعتمد فيها الطاقم التقني على لاعبين شبّان ضمن معسكرات وتجمعات تدريبية امتدت لأشهر طويلة، غير أن التغيرات المفاجئة في تركيبة المنتخب، عقب رحيل عدد من الأسماء التي كانت تُصنف ضمن الأعمدة الأساسية نحو أندية خارجية، فرضت على الجهاز الفني مراجعة تصوراته، وتغليب منطق الجاهزية والجاهزية فقط، ولو كان ذلك على حساب عامل السن.

وتعكس الاستدعاءات الأخيرة، رغبة السكتيوي في بناء منتخب متوازن يضم لاعبين ذوي تجربة ميدانية وخبرة في المنافسات الكبرى، وهو خيار واقعي بالنظر إلى ضيق هامش الزمن قبل انطلاق البطولة، والرهانات الكبيرة الموضوعة على عاتق المنتخب المغربي في هذه النسخة

المنتخب الوطني وُضع في المجموعة الأولى من طرف قرعة البطولة، وهي مجموعة تُوصف بالأقوى على الورق، إذ تضم إلى جانبه منتخبات كينيا، البلد المضيف، وأنغولا، والكونغو الديمقراطية، وزامبيا، وكلها منتخبات لها باع طويل في مسابقة الشان، وتجربة واسعة في التعامل مع الضغوط القارية.

هذا المعطى يفرض على العناصر الوطنية مضاعفة الجهود والاستعداد الذهني والبدني، خاصة وأن توقيت البطولة يأتي في فترة انتقالية بين نهاية الموسم الرياضي وبداية الاستعدادات للموسم الجديد.

آخر الأخبار