هل تهدد الأفلام المصرية حضور السينما المغربية في قاعات العرض الوطنية؟
تواصل السينما المصرية، فرض حضورها في الساحة الفنية المغربية، خاصة وأن القاعات السينمائية الوطنية باتت تشكل اليوم ساحة مفتوحة للتنوع الثقافي والتنافسي بين مختلف الإنتاجات العربية.
واستهلت القاعات السينمائية الوطنية في الآونة الأخيرة، عرض الفيلم المصري الجديد “أحمد وأحمد”، من بطولة النجمين أحمد السقا وأحمد فهمي، وذلك بعد تحقيقه نجاحا بارزا في دور العرض المصرية وإيرادات مرتفعة منذ بداية عرضه.
ويقدم الفيلم الذي ينتمي إلى صنف "الأكشن الكوميدي"، حبكة مشوقة تجسدها مغامرات أحمد (أحمد فهمي) الذي يعود إلى المغرب بعد غياب طويل، ليجد خاله أحمد (أحمد السقا) قد تعرض لحادث غامض أفقده الذاكرة، لتنكشف لاحقًا أسرار ماضٍ مليء بعمليات النصب والاحتيال، رغم صورته المجتمعية كمعلم كيمياء محترم.
ويأتي هذا التوزيع في ظل إقبال الجمهور المغربي المتواصل على الإنتاجات السينمائية المصرية، وخاصة تلك التي تجمع بين عنصري الكوميديا والحركة.